هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

يا كاسِبَ الحَمدِ إِلى حَمدِهِ

للشاعر أحمد الزين

1
يــا كـاسِـبَ الحَـمـدِ إِلى حَـمـدِهِ
أَدرِك حَــيـاةَ الشـعـرِ مِـن وَأدِهِ
2
يَــدعُــوكَ لا يَــذكُـرُ مِـن حُـرمَـةٍ
غَـــيـــرَ الَّذي أَســـلَفَ مِـــن وُدِّهِ
3
وَلِلمَــــودّاتِ عَــــلى أَهــــلِهــــا
حَــقُّ ذِمــام الخُــلقِ فــي عَـقـدِهِ
4
دارُ هَــوانٍ قَــد حَــلَلنــا بِهــا
كَــمــا يَــحِــلُّ الصَـيـدُ فـي قـدِّهِ
5
أَيــسَــرُ مــا فـي وَصـفِهـا أَنَّهـا
تَــفــجَـع ذا الجُهـدِ عَـلى جُهـدِهِ
6
إِن يــطـلبِ الرِفـدَ بِهـا مُـتـقِـنٌ
فـــرفـــتـــه أَقـــرَبُ مِــن رِفــدِهِ
7
تُـثِـيـبُ مَـن يَهـزِلُ فـيـهـا كَـمـا
تَـــسُـــوءُ ذا الجِــدِّ عَــلى جِــدِّهِ
8
لا يَـظـفَـرُ المُـحـسِـنُ فيها وَلَو
بِـالخـادِع المَـمـطـولِ مِـن وَعدِه
9
لَيــسَ مِـنَ الأَحـيـاءِ مَـن حَـلَّهـا
بَــــل مَـــيِّتـــٌ أُخِّرَ عَـــن لَحـــدِهِ
10
لا مَـوتَ مَهـمـا قُـلتَ فـي وَصـفِه
يَــعــدِل مَـوتَ اليَـأسِ فـي بُـردِهِ
11
دَيـــرٌ لِغَـــيــرِ اللَهِ رُهــبــانُهُ
يَـــحُـــلُّهُ المُــفــرِطُ فــي زُهــدِهِ
12
تَــغــرِسُ مــا تَــغــرِس مِـن صـالِحٍ
فــيــهـا وَلا تَـجـنـي سِـوى ضِـدِّهِ
13
كَــــأَنَّهــــا قَــــلبُ لَئيــــمٍ إِذا
غَـرَسـتَ فـيـهِ العُـرفَ لَم يُـجدِشه
14
أَو رَمــلَةٌ تَــشـرَبُ صَـوبَ الحَـيـا
صَــفــواً وَلا تَـنـفـكُّ عَـن جَـحـدِهِ
15
جَهــلُ الفَــتــى أَفــضَــلُ أَرزاقِه
فِـيـهـا وَضِـيـقُ العَـقلِ من سَعدِهِ
16
فَـــذاكَ لَو يـــفــهَــمُ أَجــدى لَهُ
مِـــن عِـــلمِهِ الجَــمِّ وَمِــن كَــدِّهِ
17
غَـــيـــرُ قَــوانــيــنِ بَــنــي آدَمٍ
قـانـونُهـا فـي الجُورِ عَن قَصدِهِ
18
تَــرى دِمــاءَ الحَــقِّ مَــســفـوكَـةً
فــي كُــلِّ حَــرفٍ خُــطَّ مِــن بَـنـدِهِ
19
أَقَـمـتُ فـيـهـا كـارِهـاً مِـثلَ مَن
أُركِـــبَ مِـــن سَــيــفٍ عَــلى حَــدِّه
20
حــالٌ لَبِـسـنـاهـا عَـلى رَغـمـنـا
لُبـسَ الوَليـد الشَـيـبَ في مَهدِهِ
21
وَللوشــــــايـــــاتِ بِهـــــا دَولَةٌ
يَـزيـدُ فـيـهـا الشَـرُّ مِـن جُـندِهِ
22
الجــارُ فــيــهــا مُــتَّقــِ جــارَه
وَالأَخُ مَـــطـــوِيٌّ عَـــلى حِـــقــدِهِ
23
وَالمَرءُ ذو الأَخلاقِ يحيا بها
فــي مُــكــفــهِــرِّ الجَــوِّ مُـربَـدِّهِ
24
إِلَيــــكَ أُزجـــيـــهـــا عَـــلائِيَّةً
كَـــأَنَّهـــا اللؤلُؤُ فــي عِــقــدِهِ
25
وحَـــســـبُهــا أَن وُجِّهــَت لامــرِئٍ
يَــنــفَــحُ طـيـبُ الودِّ مِـن بُـردِهِ

عن القصيدة

«يا كاسِبَ الحَمدِ إِلى حَمدِهِ» قصيدة للشاعر أحمد الزين، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 25 بيتاً ، نُظمت على البحر السريع ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «يــا كـاسِـبَ الحَـمـدِ إِلى حَـمـدِهِ ... أَدرِك حَــيـاةَ الشـعـرِ مِـن وَأدِهِ». ولـأحمد الزين قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر السريع

تعليقات القراء 0