يَا مَنْ حَمِدْتُ بِهِ اخْتِيَا
للشاعر خليل مطران
1
يَـا مَـنْ حَـمِـدْتُ بِهِ اخْـتِـيَا
رِي فـي اَخْـتِـبَـارِي للِصِّحَابِ
2
زَهِــيَ الشَّبــَابُ بِــأَنْ يُـعَـرِّ
بَ عَـــنْهُـــمُ زَيْــنُ الشَّبــَابِ
3
وَبِــــأَنْ يَـــنُـــوبَ مُـــحَـــمَّدٌ
عَــنْ جِــيــلِهِ أَسْـمَـى مَـنَـابِ
4
نَـجْـلُ الْكَـرِيـمِ ابنِ الْكَرِي
مِ أَوِ السَّحَابُ ابْنُ السَّحَابِ
5
مَـــحْـــمُـــودٌ ابْـــنُ مُــحَــمَّدٍ
رَجُــلِ المُــلِمَّاــتِ الصِّعــَابِ
6
مَــنْ كَــانَ أَصْــفَـى أَصْـفِـيَـا
ئِي فِي المُقَامِ وَالاغْتَرَابِ
7
بَـــشْـــرَاكِ مَــصْــرُ وَأَيُّ بَــشْ
رَى بِالْفَتَى السِّمْحِ الْجَنَابِ
8
بِــالْكَــاتِــبِ الحـر الْجَـرِي
ءِ وَبِالمُحَامِي لاَ المُحَابِي
9
سَــتَــرَيْـنَ تَـحْـقِـيـقَ الجَـلاَ
ئِلِ مَــنْ رَغَــائِبِـكِ الرِّغَـابِ
10
أَلْعَــقْــلُ وَالْجَــاهُ الْعَــرِي
ضُ وَعِـــزَّةُ الشَّرَفِ اللُّبَـــابِ
11
لَمْ تَـــجْـــتَــمِــعْ إِلاَّ وَقَــدْ
قَـرُبَ الْبَـعِـيـدُ مِنَ الطِّلاَبِ
تعليقات القراء 0