يا نَبِيَّ الهُدى إِلَيكَ لَجا حَي
للشاعر ضِرارِ بن الخطاب الفِهرِيّ
1
يــا نَـبِـيَّ الهُـدى إِلَيـكَ لَجـا حَـي
يُ قُــــرَيـــشٍ وَلاتَ حـــيـــنَ لَجـــاءِ
2
حــيـنَ ضـاقَـت عَـلَيـهِـمُ سِـعَـةُ الأَر
ضِ وَعــــاداهُــــمُ إِلَهُ السَــــمــــاءِ
3
وَاِلتَقَت حَلقَتا البِطانِ عَلى القَو
مِ وَنــودوا بِــالصَـيـلَمِ الصَـلعـاءِ
4
إِنَّ سَــعــداً يُــريـدُ قـاصِـمَـةَ الظَه
رِ بِــأَهــلِ الحُــجــونِ وَالبَــطـحـاءِ
5
خَــزرَجِـيٌّ لَو يَـسـتَـطـيـعُ مِـنَ الغَـي
ظِ رَمــانــا بِــالنَــســرِ وَالعَــوّاءِ
6
وَغِـــرُ الصَـــدرِ لا يَهِــمُّ بِــشَــيــءٍ
غَـيـرِ سَـفـكِ الدِمـا وَسَـبيِ النِساءِ
7
قَــد تَـلَظّـى عَـلى البِـطـاحِ وَجـاءَت
عَــنــهُ هِــنــدٌ بِــالسَـوءَةِ السَـوآءِ
8
إِذ تَـــنـــادى بِـــذُلِّ حَـــيِّ قُــرَيــشٍ
وَاِبــنِ حَــربٍ بَــذاً مِــنَ الشُهــداءِ
9
فَـــلَئِن أَقـــحَـــمَ اللِواءَ وَنـــادى
يــا حُــمـاةَ الِلواءِ أَهـلَ اللِواءِ
10
ثُــمَّ ثـابَـت إِلَيـهِ مَـن بِهِـمُ الخَـز
رَجُ وَالأَوسُ أَنـــجُـــمَ الهَــيــجــاءِ
11
لِتَـــكـــونَــنَّ بِــالبِــطــاحِ قُــرَيــشٌ
فَــقـعَـةَ القـاعِ فـي أَكُـفِّ الإِمـاءِ
12
فَــاِنــهَــيَــنــهُ فَــإِنَّهـُ أَسَـدُ الأُس
دِ لَدى الغــابِ والِغٌ فـي الدِمـاءِ
13
إِنَّهــُ مُــطــرِقٌ يُــريــدُ لَنــا الأَم
رَ سُــكــوتــاً كَــالحَــيَّةــِ الصَـمّـاءِ
تعليقات القراء 0