يَا وَيْحَ فَاقِدَةٍ عَزِيزاً لاَ يَرَى
للشاعر خليل مطران
1
يَـا وَيْـحَ فَـاقِـدَةٍ عَزِيزاً لاَ يَرَى
سَــالِيــهِ بَــيْـنَ أَبَـاعِـدٍ وَأَقَـارِبِ
2
مِـلءُ الخَـوَاطِـرِ والبَـوَادِي ذكْرُهُ
وَسَــنَــاهُ بَـيْـنَ مَـشَـارِقٍ وَمَـغَـارِبِ
3
أَوْفَــي الْبُـعُـوْلَةِ لِلْحَـلِيـلَةِ ذِمَّةٌ
وَأَسَـــرُّ ذِي وُلْدٍ وَأَكْـــرَمُ صَــاحِــبِ
4
يَـا مَـنْ وَقَـفْـتُ عَلَيْهِ مُنْذُ فِرَاقِهِ
رَمَــقـاً تَـمَـاسَـكَ فِـي فُـؤَادٍ ذَائِبِ
5
مَهْمَا يَطُلْ زَمَنُ التَّنَائِي فَالْهَوَى
كَــالْعَهْـدِ مُـصْـدُوقٌ وَلَيْـسَ بِـكـاذِبِ
6
زَعَـمُـوكَ غِـبْـتَ بِـأَنَّهـُمْ وَارُوكَ عَنْ
نَـظَـرِي وَلاَ وَهَـوَاكَ لَيْـسَ بِـغَـائِبِ
7
مَنَحُوا الثَّرَى وَهْماً كَشَخْصِكَ إِنَّمَا
شَـخْـصُ الْحَـقِـيـقَـةِ ظَـلَّ بَـيْنَ بَرَاشِ
8
فِي قَلْبِيَ الْبَدْرُ الَّذِي لَنْ يُجْتَلَى
مِــنْهُ سِــوَى شَـفَـقٌ بِـوَجِهِـي شَـاحِـبِ
تعليقات القراء 0