يتُها الريحُ هلْ مررَّتِ عليهِ
للشاعر رعد بندر
1
يـتُهـا الريـحُ هـلْ مـررَّتِ عـليهِ
هــلْ تــنـفَّسـتِ مِـنْ دِمـا رئتـيـهِ
2
هـلْ رأيـتِ العـيـونَ تـصـعَدُ للهِ
وتُــلقــي دمُــوعَهـــا فِـي يَـديِّهِ
3
أخَــبـريـنـي عـن العـراق أبَـاقٍ
كُـلُّ ذاكَ الضـيَـاءِ فـي مـقـلتيِّهِ
4
قبلَ هذا الأوَانِ مَنْ كانَ يَجْرَا
ويَــجُــرُّ العِـراقَ مِـن شـعـفَـتـيّهِ
5
أنـا يـا ريـحُ مُـذْ نـأيـتُ غُبارٌ
عــالقــاً لمْ أزَلْ عـلى كَـتِـفَـيّهِ
6
هـو بـابـي وقـدْ غـدَا ذاتَ مـوتٍ
مـرعِـبٍـ.. مـغلقَاً على مصرَعَيِهِ!
تعليقات القراء 0