هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

يُريدُ الغاصِبونَ وَنَحنُ نَأبى

للشاعر أحمد محرم

1
يُـريـدُ الغـاصِـبـونَ وَنَـحنُ نَأبى
وَيَــأَبــى اللَهُ ذَلِكَ مِــن مُــرادِ
2
أَقـامـوا بَـيـنَـنـا دَهراً طَويلاً
رَمـونـا فـيـهِ بِـالنُـوَبِ الشِدادِ
3
لَهُـم فـي الظُـلمِ آثـارٌ سَـتَـبقى
مَــعــالِمُهـا إِلى يَـومِ التَـنـادِ
4
تَـمـادَوا فـيـهِ وَاِتَّخـَذوهُ ديـناً
وَشَـرُّ الظُـلمِ ظَلمُ ذَوي التَمادي
5
بَـنـي التـامـيزِ لَيسَ لَكُم مُقامٌ
فَـزولوا مُـسـرِعـيـنَ عَـنِ البِلادِ
6
دَعـونـا يـا بَـني التاميزَ إِنّا
مَـلَلنـا العَيشَ مِن طولِ الحِدادِ
7
أَتُــفـجِـعُـنـا المَـآتِـمُ كُـلَّ يَـومٍ
وَتُـفـزِعُـنـا النُـعـاةُ بِـكُـلِّ نادِ
8
نَـسـيـرُ مِـنَ السِـيـاسَةِ في ظَلامٍ
يُــجَــلبِــبُ كُــلَّ أُفــقٍ بِـالسَـوادِ
9
بَني التاميزَ أَينَ النورُ يَهدي
نُـفـوسـاً مـا لَهـا فـي مِصرَ هادِ
10
زَعَــمــتُــم أَنَّ خُــطَّتــَكُــم صَــلاحٌ
وَأَنّـا لا نُـريـدُ سِـوى الفَـسـادِ
11
وَجِـئتُـم بِـالحِـمـايَـةِ وَهيَ أَدهى
وَأَشـأَمُ مـا نَـخـافُ مِنَ العَوادي
12
بَــنــي مِــصــرٍ وَبِـئسَ مَـآلُ مِـصـرٍ
إِذا لَم تَـسـمَعوا صَوتَ المُنادي
13
بَــلاءٌ فـي الكـنـانَـةِ مُـسـتَـمِـرٌّ
وَشَـــرٌّ كُـــلَّ يَــومٍ فــي اِزدِيــادِ
14
لَقَـد أَثـرى المُنافِقُ وَالمُداجي
وَبـاتَ فَـتـى الجِهـادِ بِغَيرِ زادِ
15
عَــزاءً مَــعــشَــرَ الأَحـرارِ إِنّـا
نَــعُــدُّ بِـلادَنـا خَـيـرَ العَـتـادِ

عن القصيدة

«يُريدُ الغاصِبونَ وَنَحنُ نَأبى» قصيدة للشاعر أحمد محرم، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 15 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «يُـريـدُ الغـاصِـبـونَ وَنَـحنُ نَأبى ... وَيَــأَبــى اللَهُ ذَلِكَ مِــن مُــرادِ». ولـأحمد محرم قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0