يُعاهِدُني لا خانَني ثُمَّ يَنكُثُ
للشاعر بهاء الدين زهير
1
يُـعـاهِـدُنـي لا خـانَـنـي ثُـمَّ يَـنـكُثُ
وَأَحـــلِفُ لا كَـــلَّمــتُهُ ثُــمَّ أَحــنَــثُ
2
وَذَلِكَ دَأبــــــي لا يَــــــزالُ وَدَأبُهُ
فَيا مَعشَرَ الناسِ اِسمَعوا وَتَحَدَّثوا
3
أَقـولُ لَهُ صِـلنـي يَـقـولُ نَـعَـم غَـداً
وَيَـكـسِـرُ جَـفـنـاً هـازِئاً بـي وَيَعبَثُ
4
وَما ضَرَّ بَعضَ الناسِ لَو كانَ زارَنا
وَكُــنّــا خَــلَونــا ســاعَــةً نَــتَـحَـدَّثُ
5
أَمَــولايَ إِنّــي فــي هَــواكَ مُــعَــذَّبٌ
وَحَـتّـامَ أَبـقـى فـي العَـذابِ وَأَمكُثُ
6
فَـخُـذ مَـرَّةً روحـي تُـرِحـني وَلَم أَكُن
أَمـوتُ مِـراراً فـي النَهـارِ وَأُبـعَـثُ
7
وَإِنّـي لِهَـذا الضَـيـمِ مِـنـكَ لَحـامِـلٌ
وَمُــنـتَـظِـرٌ لُطـفـاً مِـنَ اللَهِ يَـحـدُثُ
8
أُعـيـذُكَ مِن هَذا الجَفاءِ الَّذي بَدا
خَــلائِقُــكَ الحُــســنــى أَرَقُّ وَأَدمَــثُ
9
تَـرَدَّدَ ظَـنُّ النـاسِ فـيـنـا وَأَكثَروا
أَقـاويـلَ مِـنـهـا مـا يَـطـيبُ وَيَخبُثُ
10
وَقَـد كَـرُمَـت فـي الحُبِّ مِنّي شَمائِلي
وَيَــســأَلُ عَــنّــي مَـن أَرادَ وَيَـبـحَـثُ
تعليقات القراء 0