أَأَدعو فَلا تَلوي وَأَنتَ قَريبُ
للشاعر ابن خفاجة
1
أَأَدعـــو فَـــلا تَــلوي وَأَنــتَ قَــريــبُ
وَأَشــكــو فَــلا تُــشـكـي وَأَنـتَ طَـبـيـبُ
2
وَمـا كُـنـتُ أَخـشـى أَن تَـرانـي ضـاحِياً
وَأَيـــكُـــكَ مَــطــلولُ الفُــروعِ رَطــيــبُ
3
وَهَل يَستَجيزُ المَجدُ أَن أَشتَكي الصَدى
وَأَنــــتَ رِشـــاءٌ مُـــحـــصَـــدٌ وَقَـــليـــبُ
4
وَكَــيـفَ بِـمَـطـلوبـي إِذا شَـطَّتـِ النَـوى
وَقَــد صَــمَّ مِــن قُــربٍ فَــلَيــسَ يُــجـيـبُ
5
فَهَـل شَـيـبَ مِـن تِـلكَ المُـصافاةِ مَشرَعٌ
وَهــيــلَ عَــلى ذاكَ الإِخــاءِ كَــثــيــبُ
6
سَــلامٌ عَــلى عَهــدِ الوَفــاءِ مُــوَدِّعــاً
سَـــلامُ فِـــراقٍ مـــا أَقـــامَ عَــســيــبُ
7
سَـــلامٌ لَهُ فَـــوقَ المَـــحـــاجِــرِ بَــلَّةٌ
وَطَــوراً بِــأَحــنــاءِ الضُــلوعِ لَهــيــبُ
8
وَقَـد كـانَ يَـسـري وَالتَـنـائِفُ بَـيـنَنا
فَــتَــنــدى بِهِ ريــحٌ وَيَــنــفَــحُ طــيــبُ
9
وَتَــفــتَــرُّ عَــن بِــشــرٍ هُــنـالِكَ زَهـرَةٌ
وَيَهــفــو لَهُ مِــن مَــعــطِــفَــيَّ قَــضـيـبُ
تعليقات القراء 0