هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَأَزْجُرُ هِمَّةً لَقيَتْ هُماما

للشاعر السري الرفّاء

1
أَأَزْجُــرُ هِــمَّةــً لَقــيَـتْ هُـمـامـا
وأَظِــلمُ عَــزْمـةً جَـلَتِ الظَّلـامـا
2
صَــدَدْتُ عـن العـراقِ صُـدودَ قـالٍ
وشِـمـتُ الغَـيْـثَ إذ حَـلَّ الشَّآـما
3
فـأَلفَـيْـتُ الأمـيـرَ أليـفَ مَـجْـدٍ
مُــعَـنَّىً بـالمَـكـارِمِ مُـسـتَهـامـا
4
تَـقَـلَّدْتُ الحُـسـامَ العَـضْـبش منه
ولم أَتَــقَـلَّدِ السَّيـفَ الكَهـامـا
5
يُـلامُ عـلى اعتقالِ المالِ قَوْمٌ
ويُـسْـرِفُ فـي النَّدى حـتَّى يُلاما
6
حُـسـامُ العَـزمِ ليـسَ يَـنـوبُ خَطْبٌ
فـنـحـمَـدَ عـنـدَه إلا الحُـسـاما
7
فـــليـــسَ عــدوُّهُ مــنــه بِــنــاجٍ
ولو وافَى على النَّجْمِ اعتِصَاما
8
سَـلِمْـتَ فـكـم سَـقْـيتَ رياضَ مدحي
رَذاذاً مــن نَــوالِكَ أو رِهـامـا
9
وكـــم لك مـــن أيــادٍ ســائراتٍ
إلى أوطـانِـنـا عـامـاً فـعـامـا
10
سَـحـائبُ مـن بـلادِ الشامِ أضحَتْ
بـأرضِ الحِـصـنِ تَـنسَجِمُ انسِجاما
11
مُـؤّرَّقَـةُ العـيـونِ تَـبـيـتُ تَـسْري
فـتَـطـرُقُ فـتـيـةً كـانـوا نِياما
12
تـحـاربُ عـنـهـمُ الأَعْـداءَ حَرباً
وكـيـفَ يُـسـالِمُ الصُّبحُ الظَّلاما
13
أقـمـتُ وكـيـفَ يـرحـلُ عـنـك راجٍ
رآكَ البـحـرَ والمَـلِكَ الهُـماما
14
ولولا أنـتَ لم أُزْجِ المَـطـايـا
ولم أصِـلِ السُّرى شَهـراً تَـمـاما
15
وأقـربُ مـا أكـونُ مـن الأماني
إذا استمطرْتُ من يَدِكَ الغَماما
16
وأرضَـى مـا أكـونُ مـن اللَّيالي
إذا مـا عـادَ بِـشْـرُكَ لي فَدَاما
17
وإنْ أُلبــسْـكَ افـوافَ القَـوافـي
فـقـد أَلبَسْتَني النِّعَمَ الجِساما

عن القصيدة

«أَأَزْجُرُ هِمَّةً لَقيَتْ هُماما» قصيدة للشاعر السري الرفّاء، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 17 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «أَأَزْجُــرُ هِــمَّةــً لَقــيَـتْ هُـمـامـا ... وأَظِــلمُ عَــزْمـةً جَـلَتِ الظَّلـامـا». ولـالسري الرفّاء قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0