أبا الحُسينِ دَعَتْ نفسي أمانِيها
للشاعر السري الرفّاء
1
أبـا الحُـسينِ دَعَتْ نفسي أمانِيها
إلى يـدٍ مِـنـكَ مَـشـهـورٍ أيـاديـها
2
فَـصَـرَّمِ الصَّومَ عـنَّاـ بـعـدَما ظَمِئت
لهُ النـفـوسُ وفَقْدُ الرَّاحِ يُظميها
3
فـجُـدْ بعَذراءَ مثلِ الشمسِ نَعذِرُها
إن أظـهـرَت صَلَفاً للحُسنِ أو تِيها
4
واعلمْ بأنَّ ظُروفَ الراحِ إن كَبُرَت
عـنـدَ الهـدِيَّةـِ أبدَت ظَرفَ مُهديِها
تعليقات القراء 0