أرومُ مِنك ثِماراً لستُ أجنِيها
للشاعر السري الرفّاء
1
أرومُ مِـنـك ثِـمـاراً لستُ أجنِيها
وأَرتجي الحالَ قد حُلَّتْ أواخِيها
2
أسـتـودعُ الله خُـلاًّ مِـنك أُوسِعُه
وُدّاً ويُـوسِـعُـنـي غِـشـاً وتَـمـويها
3
كــأنَّ سِــرِّيَ فــي أحــشــائِه لَهَــبٌ
فـمـا تُـطـيـقُ له طَـيّـاً حَـواشِيها
4
قـد كـانَ صـدرُك للأسـرارِ جَندلَةً
ضَـنِـيـنـةً بـالذي تُـخفِي نَواحِيها
5
فصارَ مِن بَثِّ ما اسُتودِعْتَ جَوهرةً
رقـيـقـةً تَـسْتَشِفُّ العَينُ ما فِيها
تعليقات القراء 0