هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أرومُ مِنك ثِماراً لستُ أجنِيها

للشاعر السري الرفّاء

1
أرومُ مِـنـك ثِـمـاراً لستُ أجنِيها
وأَرتجي الحالَ قد حُلَّتْ أواخِيها
2
أسـتـودعُ الله خُـلاًّ مِـنك أُوسِعُه
وُدّاً ويُـوسِـعُـنـي غِـشـاً وتَـمـويها
3
كــأنَّ سِــرِّيَ فــي أحــشــائِه لَهَــبٌ
فـمـا تُـطـيـقُ له طَـيّـاً حَـواشِيها
4
قـد كـانَ صـدرُك للأسـرارِ جَندلَةً
ضَـنِـيـنـةً بـالذي تُـخفِي نَواحِيها
5
فصارَ مِن بَثِّ ما اسُتودِعْتَ جَوهرةً
رقـيـقـةً تَـسْتَشِفُّ العَينُ ما فِيها

عن القصيدة

«أرومُ مِنك ثِماراً لستُ أجنِيها» قصيدة للشاعر السري الرفّاء، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 5 أبيات ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «خ». مطلعها: «أرومُ مِـنـك ثِـمـاراً لستُ أجنِيها ... وأَرتجي الحالَ قد حُلَّتْ أواخِيها». ولـالسري الرفّاء قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0