أَبا سَعيدٍ وَما وَصفي بِمُتَّهَمٍ
للشاعر أَبو تَمّام
1
أَبــا سَــعــيــدٍ وَمــا وَصــفـي بِـمُـتَّهـَمٍ
عَــلى الثَـنـاءِ وَلا شُـكـري بِـمُـخـتَـرَمِ
2
لَئِن جَــحَــدتُــكَ مــا أَولَيـتَ مِـن حَـسَـنٍ
إِنّي لَفي اللُؤمِ أَولى مِنكَ في الكَرَمِ
3
أَنـسـى اِبـتِـسـامَـكَ وَالأَلوانُ كـاسِـفَةٌ
تَــبَــسُّمـَ الصُـبـحِ فـي داجٍ مِـنَ الظُـلَمِ
4
كَــذا أَخــوكَ النَــدى لَو أَنَّهــُ بَــشَــرٌ
لَم يُــلفِ طَـرفَـةَ عَـيـنٍ غَـيـرَ مُـبـتَـسِـمِ
5
رَدَدتَ رَونَــقَ وَجــهــي فــي صَــحــيـفَـتِهِ
رَدَّ الصِــقــالِ بِـمـاءِ الصـارِمِ الخَـذِمِ
6
وَمــا أُبــالي وَخَــيــرُ القَـولِ أَصـدَقُهُ
حَـقَـنـتَ لي مـاءَ وَجـهـي أَو حَقَنتَ دَمي
تعليقات القراء 0