أَبَعدَ قَتيلٍ بِالمَدينَةِ أَظلَمَت
للشاعر حَسّان بن ثابِت
1
أَبَـعـدَ قَـتـيـلٍ بِـالمَـديـنَةِ أَظلَمَت
لَهُ الأَرضُ تَهـتَـزُّ العَـضـاهُ بِأَسوُقِ
2
عَـلَيـكَ سَـلامٌ مِـن أَمـيـرٍ وَبـارَكَـت
يَدُ اللَهِ في ذاكَ الأَديمِ المُمَزَّقِ
3
فَـمَـن يَجرِ أَو يَركَب جَناحَي نَعامَةٍ
لِيُـدرِكَ مـا قَـدَّمـتَ بِـالأَمـسِ يُسبَقُ
4
قَـضَـيـتَ أُمـوراً ثُـمَّ غـادَرتَ بَعدَها
نَـوافِـجَ فـي أَكـمـامِهـا لَم تُـفَـتَّقِ
5
وَمـا كُـنـتُ أَخـشى أَن تَكونَ وَفاتُهُ
بِـكَـفَّيـ سَـبَنتى أَزرَقِ العَينِ مُطرِقِ
تعليقات القراء 0