شَقَّ لَهُ مِنِ إِسمِهِ كَي يُجِلَّهُ
للشاعر حَسّان بن ثابِت
1
شَــــقَّ لَهُ مِــــنِ إِســـمِهِ كَـــي يُـــجِـــلَّهُ
فَــذو العَــرشِ مَــحــمـودٌ وَهَـذا مُـحَـمَّدُ
2
نَــبِــيٌّ أَتــانــا بَــعــدَ يَــأسٍ وَفَـتـرَةٍ
مِنَ الرُسلِ وَالأَوثانِ في الأَرضِ تُعبَدُ
3
فَـأَمـسـى سِـراجـاً مُـسـتَـنـيـراً وَهادِياً
يَــلوحُ كَــمــا لاحَ الصَـقـيـلُ المُهَـنَّدُ
4
وَأَنــــذَرَنــــا نــــاراً وَبَــــشَّرَ جَــــنَّةً
وَعَــلَّمَــنــا الإِســلامَ فَـاللَهَ نَـحـمَـدُ
5
وَأَنـــتَ إِلَهَ الحَـــقِّ رَبّـــي وَخـــالِقــي
بِــذَلِكَ مــا عُــمِّرتُ فـي النـاسِ أَشـهَـدُ
6
تَـعـالَيـتَ رَبَّ النـاسِ عَن قَولِ مَن دَعا
سِـــواكَ إِلَهـــاً أَنــتَ أَعــلى وَأَمــجَــدُ
7
لَكَ الخَـلقُ وَالنَـعـمـاءُ وَالأَمـرُ كُـلُّهُ
فَــإِيّــاكَ نَــســتَهــدي وَإِيّــاكَ نَــعـبُـدُ
8
لِأَنَّ ثَـــــــوابَ اللَهِ كُـــــــلَّ مُــــــوَحِّدٍ
جِــنــانٌ مِــنَ الفِـردَوسِ فـيـهـا يُـخَـلَّدُ
تعليقات القراء 0