هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَبولّو مَرحَباً بِكِ يا أَبولّو

للشاعر أحمد شوقي

1
أَبـولّو مَـرحَـبـاً بِـكِ يـا أَبولّو
فَــإِنَّكــِ مِـن عُـكـاظِ الشِـعـرِ ظِـلُّ
2
عُــكــاظُ وَأَنــتِ لِلبُــلَغـاءِ سـوقٌ
عَـلى جَـنَـبـاتِهـا رَحَـلوا وَحَلّوا
3
وَيَــنــبــوعٌ مِـنَ الإِنـشـادِ صـافِ
صَــدى المُــتَــأَدِّبــيــنَ بِهِ يُـقَـلُّ
4
وَمِـضـمـارٌ يَـسـوقُ إِلى القَـوافي
سَـوابِـقُهـا إِذا الشُـعَراءُ قَلّوا
5
يَـقـولُ الشِـعـرَ قـائِلُهُـم رَصيناً
وَيُـحـسِـنُ حـيـنَ يُـكـثِـرُ أَو يُـقِـلُّ
6
وَلَولا المُــحــسِـنـونَ بِـكُـلِّ أَرضِ
لَما سادَ الشُعوبُ وَلا اِستَقَلّوا
7
عَــســى تَــأتـيـنَـنـا بِـمُـعَـلَّقـاتٍ
نَـروحُ عَـلى القَـديـمِ بِهـا نُـدِلُّ
8
لَعَــلَّ مَـواهِـبـاً خَـفِـيَـت وَضـاعَـت
تُــذاعُ عَــلى يَــدَيــكِ وَتُـسـتَـغَـلُّ
9
صَــحـائِفُـكِ المُـدَبَّجـَةُ الحَـواشـي
رُبــى الوَردِ المُـفَـتَّحـِ أَو أَجَـلُّ
10
رَيـاحـيـنُ الرِيـاضِ يُـمَـلُّ مِـنـها
وَرَيــحــانُ القَــرائِحِ لا يُــمَــلُّ
11
يُــمَهِّدُ عَـبـقَـرِيُّ الشِـعـرِ فـيـهـا
لِكُــلِّ ذَخــيــرَةٍ فــيــهــا مَــحَــلُّ
12
وَلَيـسَ الحَـقُّ بِـالمَـنـقـوصِ فيها
وَلا الأَعـراضُ فـيـهـا تُـسـتَـحَـلُّ
13
وَلَيـسَـت بِـالمَـجـالِ لِنَـقـدِ بـاغٍ
وَراءَ يَــــراعِهِ حَــــسَــــدٌ وَغِــــلُّ

عن القصيدة

«أَبولّو مَرحَباً بِكِ يا أَبولّو» قصيدة للشاعر أحمد شوقي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 13 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «أَبـولّو مَـرحَـبـاً بِـكِ يـا أَبولّو ... فَــإِنَّكــِ مِـن عُـكـاظِ الشِـعـرِ ظِـلُّ». ولـأحمد شوقي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0