أتانا بموتِ ابن الخليفة حادثٌ
للشاعر الكميت بن زيد الأسدي
1
أتانا بموتِ ابن الخليفة حادثٌ
بــهِ أسِـيَـت مـنّـا القـلوبُ وغُـلّتِ
2
تَـعـطّـلتِ الدنـيا لنا بعد موته
وكــانــت بــه أيّـامُهُ قـد تـحـلّتِ
3
فـأن تـكُ أرضٌ يـا مـعـاويَ غَـيّبت
جــداكَ وأرضٌ مــنـك أخـرى تَـخَـلَّتِ
4
فــأيّ فـتـىً لاقَـت شَـعُـوبُ ومَـدرَةٍ
وأيّ هِــزَبــرٍ فــي فــليــبِــكَ دَلّتِ
5
رَبـيـعٌ إِذا ضَـنّ الشـتـاءُ بِـقَطرِهِ
ولَيـثٌ إِذا مـا المـشـرفـيّـة سُلّتِ
6
تـبـاشَـرَ مـن يـهـوى رَدايَ بِمَوتِهِ
وقـالوا مُـنىً كانت له فاضمحلّتِ
7
سـأبـكـيـكَ للدنيا وللدين إنّني
رأيـتُ يـدَ المـعـروفِ بـعـدكَ شُلّتِ
تعليقات القراء 0