مَن لِقَلبٍ مُتَيَّمٍ مُستَهَامِ
للشاعر الكميت بن زيد الأسدي
1
مَـــن لِقَـــلبٍ مُـــتَـــيَّمـــٍ مُـــســتَهَــامِ
غَـــيـــرِ مـــا صَـــبـــوةٍ ولا أحـــلاَمِ
2
طَـــــارِقَـــــات ولا ادِّكــــار غــــوان
واضـــــحـــــاتِ الخــــدودِ كــــالآرامِ
3
بــــل هَــــوَايَ الذي أُجِــــنُّ وأُبــــدي
لِبَـــنِـــي هَـــاشِـــمٍ فُـــرُوعِ الأنَـــامِ
4
لِلقَــرِيــبِــيـنَ مـن نَـدَىً والبَـعِـيـدِي
نَ مــن الجَــورِ فــي عُــرى الأَحـكَـامِ
5
والمُـصِـيـبِـيـنَ بـابَ ما أَاخطَأَ النَّا
سُ ومُــــرسِــــي قَــــوَاعِـــدِ الإِســـلاَمِ
6
والحُــمَــاةُ الكُـفَـاةُ فـي الحَـربِ ان
لَفَّ ضِـــرَامـــاً وَقُـــودُهـــا بِـــضِـــرَام
7
والغُــيُــوثِ الذيــنَ إِن أَمـحَـلَ النَّا
سُ فَـــمَـــأوَى حَـــوَاضِـــنِ الأيـــتَـــامِ
8
والوُلاَةِ الكُــفَــاةِ للأَمــر ان طَــرَّ
ق يَـــتـــنــاً بِــمُــجــهَــضٍ أو تَــمَــامِ
9
والأُسَـاةِ الشُّفـَاةِ للداءِ ذِي الرِّيبَ
ةِ والمُــــدرِكــــيِــــنَ بــــالأَوغَــــامِ
10
والرَّوَايَـا التـي بِهَـا يَـحـمِـلُ النَّا
سُ وُسُـــوقَ المُـــطَـــبَّعـــَاتِ العِــظَــامِ
11
والبُـحُـورِ التـي بـهـا تُـكـشَـفُ الحِرَّ
ةُ والداءُ مـــــن غَـــــلِيــــلِ الأَوَامِ
12
لكــثــيــريــنَ طَــيّــبــيــنَ مــن النَّا
سِ وبَـــرِّيـــنَ صـــادقـــيـــنَ كـــشــرامِ
13
وَاضِـــحِـــي أَوجُهٍُ كَـــرِيـــمِـــي جُـــدُودٍ
وَاسِـــطِـــي نِـــســـبَـــةٍ لِهَـــام فَهَــامِ
14
للذُّرَى فــالذُّرَى مــن الحَــسَــبِ الثَّا
قِــبِ بَــيــنَ القَــمـقَـامِ فـالقَـمـقَـامِ
15
رَاجِــحِــي الوَزنِ كَـامِـلِي العَـدلِ فـي
السِـيـرةِ طَـبِـيِّنـ بـالأُمـورِ الجِـشَامِ
16
فَـضّـلُوا النَّاـسَ فـي الحَـدِيـثِ حَدِيثاً
وَقَــــدِيــــمــــاً فــــي أوّلِ القُــــدَّامِ
17
مُــســتَــفِــيــدِيــنَ مُـتـلِفِـيـنَ مَـوَاهِـي
بَ مَـــطَـــاعِــيــمَ غَــيــرِ مــا أبــرَامِ
18
مُــســتَــعِــفِّيــنَ مُــفــضِــليـنَ مَـسَـامِـي
حَ مــراجِــيـحَ فـي الخَـمِـيـسِ اللُّهَـامِ
19
ومَــــدَارِيــــكَ لِلذُّحُــــولِ مَــــتَــــارِي
كَ وإِن أُحـــفِـــظُــوا لعُــورِ الكَــلاَمِ
20
لا حُــبَــاهُــم تُــحَـلُّ للمَـنـطِـقِ الشَّغ
ب ولا لِلِّطَــــــامِ يـــــوم اللِّطَـــــامِ
21
أَبــطَــحِــيِّيــيــنَ أريَــحِـيـيـنَ كـالأَن
جُــــــمِ ذاتِ الرُّجُـــــومِ والأَعـــــلاَمِ
22
غَــالِبِــيّــيـنَ هـاشِـمِـيّـيـنَ فـي العِـل
مِ رَبَـــوا مِـــن عَـــطِـــيَّةـــِ العَـــلاَّمِ
23
وَمُــصَــفَّيــنَ فــي المَــنَــاسِـبِ مَـحـضِـي
نَ خِـــضَـــمِّيــنَ كــالقُــرُومِ السَّوَامِــي
24
وإذا الحَــربُ أومَـضَـت بِـسَـنَـا البـر
قِ وَسَــارَ الهُــمَــامُ نَــحــوَ الهُـمَـامِ
25
ورأيـــتُ الشـــريــجَ يَــحــنِــنَّ والنَّب
عَ بِـــمَـــكـــسُـــورَةِ الظُّهــَارِ اللُؤَامِ
26
فَهُـمُ الأُسـدُ في الوَغَى لاَ اللَّواتي
بــيــن خِــيــسِ العَــرِيــنِ والآجَـامـش
27
أُســـدُ حَـــربٍ غُـــيـــوثُ جَــدبٍ بَهَــالِي
لُ مَـــقَـــاوِيـــلُ غَـــيــرُ مــا أفــدَامِ
28
لا مَهَــاذِيــرَ فــي النَّدِيّ مَــكَــاثِــي
رَ ولا مُـــصـــمَــتِــيــنَ بــالإِفــحَــامِ
29
سَــــادةٍ ذَادةٍ عــــن الخُـــرَّدِ البِـــي
ضِ إذا اليَــــومُ كــــانَ كـــالأَيَّاـــمِ
30
وَمَـــغَـــايِـــيـــرَ عِــنــدَهُــنَّ مَــغَــاوِي
رَ مَـــسَـــاعِـــيـــرَ لَيـــلَة الإِلجَـــامِ
31
لا مَــعَــازِيـلَ فِـي الحُـرُوبِ تَـنَـابِـي
لَ ولا رَائِمِـــيـــنَ بَـــوَّ اهـــتِــضَــامِ
32
وَهُـــمُ الآخِـــذُونَ مـــن ثِـــقَــةِ الأَم
رِ بِــتَــقــوَاهُــمُ عُــرَىً لا انــفِـصَـامِ
33
وَالمُــصِـيـبُـونَ والمُـجِـيـبُـونَ للدَّعـو
وَةِ والمُـــحـــرِزُونَ خَــصــلَ التَّرامِــي
34
ومُــــحِــــلُّونَ مُــــحـــرِمُـــونَ مُـــقِـــرُّو
نَ لِحِـــــــــلٍّ قَـــــــــرَارَةً وحَــــــــرَامِ
35
سَــاسَــةٌ لا كَــمَـن يَـرَى رَعـيَـةَ النَّا
سِ سَــــوَاءً وَرِعــــيَــــةَ الأَنــــعَــــامِ
36
لا كَــعَــبــدِ المَــلِيــكِ أو كَــوَلِيــدٍ
أو سُـــلَيـــمَــانَ بَــعــدُ أو كَهِــشَــامِ
37
رَيُه فِــــيـــهِـــمُ كَـــرَأي ذَو الثُـــلَّةِ
فـــي الثَـــائِجَـــاتِ جُـــنــحَ الظَّلــاَمِ
38
جَــــــزُّ ذِي الصُّوفِ وانــــــتِـــــقَـــــاءٌ
لِذِي المُخَّةِ وانعَق وَدَعدَعاً بالبِهَامِ
39
مَـن يَـمُـت لا يَـمُـت فَـقِـيـداً ومن يَح
يَــــى فــــلا ذُو إلٍ ولا ذُو ذِمَــــامِ
40
فَهُـــمُ الأَقـــرَبُــونَ مِــن كُــلِّ خَــيــرٍ
وَهُــــمُ الأَبـــعَـــدُونَ مـــن كُـــلِّ ذَامِ
41
وَهُــمُ الأَرأَفُـونَ بـالنَّاـسِ فـي الرَّأ
فَـــةِ والأَحـــلَمُـــونَ فـــي الأَحــلاَمِ
42
بَـــسَـــطُـــوا أَيـــدِيَ النَّوَالِ وكَــفُّوا
أيــديَ البَــغــيِ عَــنــهُــمُ والعُــرَامِ
43
أخَـذُوا القَـصـدَ واسـتَـقَـامُـوا عَـلِيهِ
حِــــيــــنَ مَــــالت زَوامِـــلُ الآثَـــامِ
44
عِــيَــزَاتُ الفَــعَــألِ والحَــسَـبِ العَـو
دِ إليــهــم مَــحــطُــوطَــةُ الأَعــكَــامِ
45
أُسـرَةُ الصَّاـدِق الحَـديـثِ أبـي القَـا
سِــــمِ فَــــرعِ القُــــدَامِـــسِ القُـــدَّامِ
46
خَـــيـــرِ حَـــيّ وَمَـــيّــتٍ مــن بَــنِــي آ
دَمَ طُــــرَّاً مَـــأمُـــومِهـــم والإِمَـــامِ
47
كَــان مَــيــتــاً جِــنَــازَةً خَـيـرُ مَـيـتٍ
غَــــيَّبــــَتــــهُ حَــــفَـــائِرُ الأقـــوَامِ
48
وَجَــنِــيــنَــاً وَمُــرضِـعـاً سـاكِـنَ المَه
دِ وبَــعــدَ الرِّضَــاعِ عِــنــدَ الفِـطَـامِ
49
خَــيــرُ مُــســتَــرضَــعٍ وَخَــيــرُ فَــطِـيـمٍ
وَجَــــنِــــيـــنٍ أُقِـــرَّ فـــي الأَرحَـــامِ
50
وَغُـــلاَمـــاً ونـــاشِـــئاً ثـــم كَهـــلاً
خَــــيــــرُ كَهـــلٍ وَنَـــاشِـــىءٍ وغُـــلامِ
51
انــقَـذَ الله شِـلوَنَـا مـن شَـفـا النَّ
ار بِهِ نِـــعـــمَـــةً مـــن المِــنــعَــامِ
52
لَو فَــدَى الحَــيُّ مَـيِّتـاً قُـلتُ نَـفـسِـي
وَبَـــنِـــيَّ الفِـــدى لِتِـــلكَ العِــظــامِ
53
طَـيِّبـب الأصـلِ طَـيِّب العُودِ في البِن
يَـــة والفَـــرعِ يَـــثـــرِبِــيُّ تَهَــامِــي
54
أبــطَــحِــيٌّ بِــمَــكَّةــَ اســتَــثـقَـبَ الِلَّ
هُ ضِـــيَـــاءَ العَــمَــى بــه والظَّلــاَمِ
55
وإلى يَـــثـــرِبَ التَّحـــَوُّلَ عَـــنـــهـــا
لِمَـــقَـــامٍ عَـــن غَـــيــرِ دار مُــقــامِ
56
هِـــجـــرَةٌ حُــوِّلت مــن الأوسِ والخَــز
رَجِ أهــــلِ الفَــــسِــــيـــلِ والآطَـــامِ
57
غَــيــرَ دُنــيَـا مُـحَـالِفـاً واسـمَ صِـدقٍ
بَــاقِــيــاً مَــجــدُهُ بَــقَــاءَ السَّلــامِ
58
ذُو الجَـنَـاحَـيـنِ وابـنُ هـالةَ مِـنـهُم
أسَـــدُ الله والكَـــمِــيُّ المُــحَــامِــي
59
لا ابـــنُ عَـــمٍّ يُــرَى كــهــذا ولا عَ
مٌّ كـــــهَـــــذَاك سَــــيِّد الأَعــــمَــــامِ
60
والوَصِــــــيُّ الذي أمَـــــالَ التَّجـــــُو
بِــــيُّ بِهِ عَــــرشَ أُمَّةــــٍ لانـــهِـــدَامِ
61
كـانَ أهـلَ العَـفَـافِ والمَـجـدِ والخَي
رِ ونَــــقــــضِ الأُمُــــورِ والإِبــــرَامِ
62
والوَصِــــيُّ الوَلِيُّ والفـــارِسُ المُـــع
لِمُ تَــحــتـض العَـجَـاجِ غَـيـرُ الكَهـامِ
63
كَـــم لَهُ ثـــم كَــم لَهُ مــن قَــتِــيــلٍ
وَصَـــرِيـــعٍ تَــحــتَ السَّنــَابِــكِ دَامِــي
64
وَخَــــمِـــيـــسٍ يَـــلُفُّهـــُ بِـــخَـــمِـــيـــسٍ
وفِـــــئَامٍ حَـــــوَاهُ بَــــعــــدَ فِــــئَامِ
65
وَعَــــمِــــيـــدٍ مُـــتَـــوَّجٌ حُـــلَّ عَـــنـــهُ
عُــقَــدُ التَّاــجِ بــالصَّنـِيـعِ الحُـسَـامِ
66
قَـــتَـــلوا يَــومــض ذَاك إِذ قَــتــلُوهُ
حَـــكَـــمَـــاً لا كَـــغَــابِــر الحُــكَّاــمِ
67
رَاعِــيَــاً كــانَ مُــســجِـحَـاً فَـفَـقَـدنَـا
هُ وَفَــقــدُ المُــسِـيـمِ هُـلكُ السَّوَامـش
68
نَـــالَنَـــا فَـــقـــدُهُ وَنَــالَ سِــوَانَــا
بِــاجــتِــدَاعٍ مِــنَ الأُنُــوفِ اصـطِـلامِ
69
وأًشِــــتَّتـــ بِـــنَـــا مَـــصَـــادِرُ شَـــتَّى
بَـــعـــدَ نَهــجِ السَّبــِيــلِ ذِي الآرَامِ
70
جَــرَّدَ السَّيــفَ تَــارَتَــيــنِ مــن الدَّه
رِ عــــلى حِــــيــــنِ دِرَّةٍ مـــن صَـــرَامِ
71
فــي مُــرِيــدِيـنَ مُـخـطِـئِيـنَ هُـدَى الل
هِ وَمُـــســـتَـــقـــسِــمِــيــنَ بــالأَزلاَمِ
72
وَوَصِـــيُّ الوَصِـــيَّ ذِي الخُــطَّةــِ الفَــص
لِ وَمُــردِي الخُــصُــومِ يَــومَ الخِـصَـامِ
73
وَقَـــتِـــيـــلٌ بـــالطَّفــِ غُــودِرَ مــنــهُ
بَــــيـــنَ غَـــوغـــاءِ أُمّـــةٍ وَطَـــغَـــامِ
74
تَــركَــبُ الطَّيــرَ كــالمَــجَـاسِـدِ مِـنـهُ
مَــــعَ هَــــابٍ مــــن التُّرَابِ هَـــيَـــامِ
75
وَتُـــطِـــيـــلُ المُـــرَزَّءاتُ المَــقَــالِي
تُ عَــلَيــهِ القُـعُـودض بَـعـدَ القِـيَـامِ
76
يَـــتَـــعَـــرَّفـــنَ حُـــرَّ وَجـــهٍ عَـــلَيـــهِ
عُــقــبَــةُ السَّروِ ظَــاهِــراً والوَسَــامِ
77
قَـــتَـــلَ الأدعِـــيَـــاءُ إِذ قَـــتَـــلُوهُ
أكــرَمَ الشَّاــرِبِــيــنَ صَــوبَ الغَـمَـامِ
78
وَسَــمِــيُّ النَّبــِيِّ بــالشِّعـبِ ذِي الخَـي
فِ طَــــرِيــــدُ المُــــحِـــلِّب الأحـــرَامِ
79
وأَبُــو الفَــضــلِ إنَّ ذِكــرَهُــم الحُــل
وُ بِــــفِــــيَّ الشِّفــــَاءُ للأَســــقَــــامِ
80
فِــيــهُــمُ كُــنــتُ للبَــعِـيـدِ ابـنَ عَـمٍّ
وَاتَّهــــَمـــتُ القَـــرِيـــبَ أيَّ اتِّهـــَامِ
81
صَــدَقَ النَّاــسَ فــي حُــنَــيــنَ بِــضَــربٍ
شَـــابَ مـــنــه مَــفَــارِقُ القُــمــقَــامِ
82
وَتَـــنَـــاوَلتُ مــن تَــنَــاوَلَ بــالغِــي
بَــةِ أعــرَاضَهــم وَقَــلَّ اكــتِــتــامــي
83
وَرَأَيــتُ الشَّرِيــفَ فِــي أعــيُـنِ القَـو
مِ وَضِــيــعــاً وَقَــلَّ مِـنـهُ احـتِـشَـامِـي
84
مُـــعـــلِنــاً للمُــعَــالِنــيــن مُــســرَّاً
للمُــسِــرِّيــنَ غَــيــرَ دَحــضِ المَــقَــامِ
85
مُـبـدِيـاً صَـفـحَـتِي عَلَى المَرقَبِ المُع
لَمِ بـــاللهِ قُـــوَّتِــي واعــتِــصَــامِــي
86
مــا أبـالي إِذَا حَـفِـظـتُ أبـا القَـا
سِــــمٍ فِــــيـــهِـــم مَـــلامَـــةَ اللُوَّامِ
87
مـــا أبَـــالِي وَلَن أُبَــالِي فِــيــهِــم
أبَـــداً رَغـــمــض سَــاخِــطِــيــنَ رَغَــامِ
88
فَهُــمُ شِــيــعَــتِــي وَقِـسـمِـي مـن الأُمَّ
ةِ حَــســبِــي مِــن سَــائِرِ الأقــسَـامـش
89
إن أمُــت لا أمُــت وَنَــفــسِـي نَـفـسَـا
نِ مــن الشَّكــِّ فـي عَـمَـىً أو تَـعَـامِـي
90
عَـــادِلاً غَـــيـــرَهـــم مِــن النَّاــسِ طُ
رَّاً بِهِــمُ لا هَــمَــامِ بــي لا هَـمَـامِ
91
لَم أبِــع دِيــنــيَ المُــسَـاوِمَ بِـالوَك
سِ وَلاَ مُـــــغـــــلِيَــــاً مِــــنَ السُّوَّامِ
92
أخــلَصَ الله لِي هــوايَ فــمــا أُغــرِ
قُ نـــزعـــاً ولا تَـــطِـــيــشُ سِهَــامِــي
93
وَلِهَـــت نَـــفـــسِـــيَ الطَّرُوبُ إلَيــهــم
وَلَهَـــاً حـــالَ دُونَ طَـــعـــمِ الطَّعــَامِ
94
لَيــتَ شِــعــرِي هَـل ثُـمَّ هَـل آتِـيـنَهُـم
أم يَــــحَـــولَنَّ دُونَ ذَاكَ حِـــمَـــامـــي
95
إن تُـــشَـــيَّعــ بِــي المُــذَكــرَةُ الوَج
نَــاءُ تَــنــفِــي لُغَــامَهــان بِــلُغَــامِ
96
عَــــنــــتَــــرِيــــسٌ شِـــمِـــلَّةٌ ذَاتُ لَوثٍ
هَـــوجَـــلٌ مَــيــلَعٌ كَــتُــومُ البُــغَــامِ
97
تَــصِــلُ السُّهــبَ بــالسُّهــُوبِ إلَيــهِــم
وَصـــلً خَـــرقَـــاءَ رُمَّةـــً فـــي رِمَـــامِ
98
رَدَّهُـــنَّ الكَـــلالُ حُـــدبـــاً حَــدَابِــي
رَ وَحَـــدُّ الإِكَـــامِ بـــعـــدَ الإِكَــامِ
99
فــي حَــراجِــيــحَ كــالحِــنِـيّ مَـجَـاهِـي
ضَ يَــخِــدنَ الوَجِــيــفَ وَخــدَ النَّعــَامِ
100
يـكـتَنِفنَ الجَهِيضَ ذَا الرَّمَقِ المُعجَلِ
بَــــعــــد الحَــــنِــــيـــنِ بـــالإِرزَامِ
101
مُـــنـــكِـــرَاتٍ بـــأنـــفُـــسٍ عَــارِفَــاتٍ
بِــــعُـــيُـــونٍ هَـــوَامِـــلِ التَّســـجَـــامِ
102
مـــا أُبَـــالِي إذَا أُنِــخــنَ إِلَيــهِــم
نَـــقَـــبَ الخُــفِّ واعــتِــرَاقِ السَّنــَامِ
103
يَـــقـــضِ زَورٌ هُـــنَـــاكَ حَـــقَّ مَـــزُورِي
نَ وَيَـــحـــبُ السَّلــاَم أهــلُ السَّلــامِ
تعليقات القراء 0