أَجَدَّ لَنا مِنكَ الوَداعُ اِنتِواءَةً
للشاعر البُحتُرِيّ
1
أَجَـدَّ لَنـا مِـنـكَ الوَداعُ اِنـتِـواءَةً
وَكُـنـتَ وَمـاتَـنـفَـكُّ يَـشـغَـلُكَ الشُـغلُ
2
فَـوَاللَهِ مـا نَدري الوِلايَةُ تَشتَكي
عَـقـابـيـلَها في مُنتَواكَ أَمِ العَزلُ
3
أَمِ الحَــظُّ مَــخــســوسٌ لَدَيــكَ مُــؤَخَّرٌ
عَـلى كُـلِّ حـالٍ مِـنكَ تَسفُلُ أَو تَعلو
4
أَسـيـرُ بِطيبِ النَفسِ مِنكَ عَلى الَّتي
تُـجَـرِّبُ مِن سوءِ المُجازاةِ أَو تَبلو
5
فَـلا تَـألُ فـي هَـجـري فَـإِنّـي مُـتَيَّمٌ
عَـلى هِـجـرَةٍ بـالَغتَ فيها فَما آلو
6
لَنـا رِحـلَةٌ لَم تَـسـرِ عَـنـهـا مَـطِيَّةٌ
سِـوى مـا أَفادَ الأَصدِقاءُ وَلا رَحلُ
7
وَكِــفــلانِ مِــن وَعــدٍ عَـلَيـكَ مُـقَـدَّمٍ
أَطـاعَ لَنـا كِـفـلٌ وَمـانَـعَـنـا كِـفـلُ
8
فَما أَنتَ بِالمَرزوقِ إِن كُنتَ عازِماً
عَـلى رَشَـدٍ مِـن فِـعـلِ مـافَعَلَ النَغلُ
تعليقات القراء 0