هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

سَقى رَبعَها سَحُّ السَحابِ وَهاطِلُه

للشاعر البُحتُرِيّ

1
سَـقـى رَبـعَهـا سَـحُّ السَـحـابِ وَهـاطِلُه
وَإِن لَم يُــخَـبِّر آنِـفـاً مَـن يُـسـائِلُه
2
وَلازالَ مَـغـنـاهـا بِـمُـنـعَـرَجِ اللِوى
مُـــــرَوَّضَـــــةً أَجـــــزاعُهُ وَجَـــــراوِلُه
3
فَـكَـم عَـنِّيـَ الواشـي هُـناكَ وَبُيِّتَ ال
عَــذولُ بِــلَيــلٍ سَــرمَــدٍ مُــتَــطــاوِلُه
4
وَلَيــسَ المُــحِـبُّ مَـن تَـنـاهَـت وُشـاتُهُ
وَأَقــصَــرَ لاحــوهُ وَنــامَــت عَــواذِلُه
5
أُرَجِّمــُ فــي لَيــلى الظُــنـونَ وَإِنَّمـا
أُخـاتِـلُ فـي وَجـدي بِهـا مَـن أُخاتِلُه
6
وَقَــد زَعَــمَــت أَنّـي تَـعَـمَّدتُ هَـجـرَهـا
وَلَم تَـدرِ مـاخَـطـبُ الهَـوى وَبَـلابِلُه
7
وَإِنّــي لَأَقــلى بَــعـضَ مَـن لايَـريـبُهُ
صُـدودي وَأَهـوى بَـعـضَ مَـن لاأُواصِـلُه
8
أَبَــرقٌ تَــجَــلّى أَم بَــدا اِبـنُ مُـدَبِّرٍ
بِــغُـرَّةِ مَـسـئولٍ رَأى البِـشـرَ سـائِلُه
9
فَـمـا قَـطَـعَـت بِـالمُـسـتَـمـيـحِ ظُـنونَهُ
فَــيُـكـدي وَلا خـابَـت لَدَيـهِ وَسـائِلُه
10
يُــخــاتِــلُنــا عَــن مَـدحِـنـا مُـتَـطَـوِّلٌ
إِذا مــا أَرَدنـا نَـيـلَهُ لانُـخـاتِـلُه
11
أَلَطَّتــ بِهِ الحُــمــى ثَــلاثـاً وَوَدُّهـا
لَوَ اَنَّ وَشـيـكَ البُـرءِ أَمـهَـلَ عـاجِلُه
12
تُــعــاوِدُهُ تَــوقــاً إِلَيــهِ وَلَم يَــزَل
يَــتـوقُ إِلَيـهِ الإِلفُ حـيـنَ يُـزايِـلُه
13
وَكـانَـت حَـراً أَلّا تَـعـودَ لَوِ اِغـتَدَت
مَـعَ الجَـيـشِ يَـومَ الهُندُوانِ تُقاتِلُه
14
فَـتـىً لَم يُـنَـكِّبهُ الشَبابُ عَنِ الحِجى
وَلَم يَنسَ عَهدَ اللَهوِ وَالشَيبُ شامِلُه
15
إِذا بَــعَــثَـتـهُ الأَريَـحِـيَّةـُ أُضـعِـفَـت
أَيـاديـهِ أَو جـاءَت تُـؤامـاً فَـواضِلُه
16
إِذا سُــــؤدُدٌ دانــــى لَهُ مَـــدَّ هِـــمَّةً
إِلى سُــؤدُدٍ نــابـي المَـحَـلِّ يُـزاوِلُه
17
تَــوَقَّعــُ أَن يَــحــتَــلَّهـا دَرَجَ العُـلا
كَـمـا اِنـتَـظَرَت أَوبَ الهِلالِ مَنازِلُه
18
وَصَــلتُ بِــكَــفّــي كَــفَّهــُ فَــمَــدَدتُهــا
إِلى مَــطــلَبٍ أَيــقَــنــتُ أَنِّيـَ نـائِلُه
19
وَأَبــثَــثـتُهُ شَـأنـي وَجَـنَّبـتُ مُـعـرِضـاً
لِيَـفـعَـلَ صَـوبُ المُـزنِ مـاهُـوَ فـاعِلُه
20
وَأَلقَــيــتُ أَمــري فــي مُهِــمٍ أُمــورِهِ
لِيَــحــمِــلَ رَضــوى مــاتَـعَـمَّدَ كـاهِـلُه
21
وَقَــد حَــكَّمــوهُ وَهـوَ فـي كُـلِّ مُـشـكِـلِ
سَـريـعُ القَضاءِ مُرتَضى الحُكمِ فاصِلُه
22
فَــلَم يَــبـقَ إِلّا نَهـضَـةٌ يَـسـتَـخِـفُّهـا
تَـحَـرّيـهِ إِذ عـاقَ الزَهـيـدَ تَـثـاقُلُه
23
وَكَــم غِــرَّةٍ لِلمَــجــدِ بــادَرَ فَـوتَهـا
وَعــائِرِ حَــمــدٍ أَعــلَقَــتــهُ حَـبـائِلُه
24
وَإِنَّ اِرتِـقـابـي ضَـيـعَـتـي مِـن جَنابِهِ
كَما اِرتَقَبَ الساري الصَباحَ يُقابِلُه

عن القصيدة

«سَقى رَبعَها سَحُّ السَحابِ وَهاطِلُه» قصيدة للشاعر البُحتُرِيّ، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 24 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «سَـقـى رَبـعَهـا سَـحُّ السَـحـابِ وَهـاطِلُه ... وَإِن لَم يُــخَـبِّر آنِـفـاً مَـن يُـسـائِلُه». ولـالبُحتُرِيّ قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0