هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَحَبّ القَرينَة لَم تَصحَبِ

للشاعر عدي بن الرقاع العاملي

1
أَحَــبّ القَــريــنَـة لَم تَـصـحَـبِ
وَحَــبـلُ اللُبـانَـةِ لَم يُـقـضَـبِ
2
وَقَـد وَخَـطَ الشَـيـبُ فـي لِمَّتـي
بِـشَـيـءٍ مِـنَ الشَـعـرِ الأَشـهَـبِ
3
وَأَقـصَـرَ عَـنّـي جُـنـونُ الشَـبـا
بِ بَــعــدَ غَــرانِـقِهِ المُـعـجِـبِ
4
فَإِن يَأَدُبِ اللَهوُ أَهلَ الشَبا
ب لا أُرى فـيـهِـم وَلا أَلعَـبِ
5
وَمــا لِلشَــبـابِ إِذا جـالَ دو
نَ مَـيـعَـتِهِ الشَـيـبُ مِـن مَطلَبِ
6
لَعَـمـري لَقَـد أَصـحَـرَت خَـيلُها
بِــأَكــنــافِ دِجــلَةَ للمُــصـعَـبِ
7
وَرَدنــا الفُــرات وَخــابــورَهُ
وَكـانـا هُـمـا ثِـقَـةَ المَـشـرَبِ
8
عَــلى كُـلِّ رَبـوٍ تَـرى مُـعـلِمـاً
يُــصَــرِّفُ كَــالجَــمَــلِ الأَجــرَبِ
9
لِضــاحِــيَـةِ الشَـمـسِ فـي رَأسِهِ
شُــعــاعٌ يُــلَألِئُ كَــالكَــوكَــبِ
10
إِذا مـا مُـنـافِـقُ أَهلِ العِرا
قِ عـوتِـبَ يَـومـاً فَـلَم يُـعـتَـبِ
11
دَلَفــنــا إِلَيــهِ بِــذي تُــدرَأٍ
قَـــليـــلٍ التَـــفَـــقُّدِ لِلغُــيَّبِ
12
بِـجَـيـشٍ مَـتـى هَـبَـطـو غـائِطـاً
وَإِن كـــانَ ذا كَـــلَأٍ يَــجــدِبِ
13
وَمــا قُــلتُهــا رَهــبَـةً إِنَّمـا
يَـحِـلُّ العِـقـابُ عَـلى المُـذنِبِ
14
وَلا ســائِلاً إِنَّ عِــنــدَ الإِلَ
ه خَـيـرَ المَـسـائِلِ وَالمَـطـلَبِ
15
يُـمـيـتُ وَيُـحـيـي فَـمـا لِلرِجا
لِ إِلّا إِلى اللَهِ مِــن مَـرغَـبِ
16
مَـتـى يَـحـمِلِ اللَهُ رَحلَ اِمرِئٍ
عَــلى ظَهــرِ مَــكـروهَـةٍ يَـركَـبِ
17
وَلَيـسَ اِمـرُؤٌ نـائِلاً مِـن هَوا
هُ شَـيـئاً إِذا هُـوَ لَم يُـكـتَـبِ

عن القصيدة

«أَحَبّ القَرينَة لَم تَصحَبِ» قصيدة للشاعر عدي بن الرقاع العاملي، أحد شعراء العصر الأموي، عدد أبياتها 17 بيتاً ، نُظمت على البحر المتقارب ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «أَحَــبّ القَــريــنَـة لَم تَـصـحَـبِ ... وَحَــبـلُ اللُبـانَـةِ لَم يُـقـضَـبِ». ولـعدي بن الرقاع العاملي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر المتقارب

تعليقات القراء 0