هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَحُلُّ بعَقوةِ الشَّرفِ التَّليدِ

للشاعر السري الرفّاء

1
أَحُــلُّ بــعَـقـوةِ الشَّرفِ التَّلـيـدِ
وَأَلْبَـسُ جُـنَّةـَ الفَـخْـرِ العَـتـيـدِ
2
وأعــلمُ أنــنـي شَـرَقُ المُـعـادي
بــبَـردِ شَـرابِه وشَـجَـا الحَـسـودِ
3
وأصـفَـحُ والمَنايا الحُمْرُ حَولي
تَــبَــرَّجُ والصَّواعـقُ مـن جـنـودي
4
أرى الآدابَ تَـصْـعَـدُ والقـوافي
مُـعـفَّرةَ التـرائبِ فـي الصَّعـيـدِ
5
فــيــا أَسَـفـي عـلى خُـلُقٍ جـديـدٍ
تَــعِــزُّ لدَيــه أو جَــدٍّ سَــعــيــدِ
6
فــليــتَ اللهَ أنــجــدَهــا بِـحُـرٍّ
ســريــعٍ عــنـدَ دعـوتِهـا نَـجـيـدِ
7
وحَــجَّاــمٌ يــقــولُ الشِّعـرَ جـاءَتْ
غـــرائبُهُ إليَّ عـــلى البَــريــدِ
8
مَــزَحــتُ فــجــدَّ فـي عَـتْـبٍ تـلظَّتْ
عــلى آثــارِه شُــعَــلُ القَــصـيـدِ
9
فـيـا بـعـدَ السَّلـامَـةِ مـن أَكُـفٍّ
تُــغَــرُّ بِهِــنَّ ضــاريــةُ الأُســودِ
10
فـلا تُـبـعِـدْ سـيـوفَـكَ مـن سيوفٍ
فــكــم فــتـكَـتْ بـجـبّـارٍ عَـنـيـدِ
11
صـوارِمُ تَـضـربُ الأعـنـاقَ جَهْـلاً
وتحكمُ في الجِبَاهِ وفي الخُدودِ
12
تُــعَـلِّلُ مَـنْ سـطـوتَ بـهـا عـليـه
بــلَفــظٍ مـثـلِ تَـفـويـفِ البُـرودِ
13
فــمِــنْ نَــظْــمٍ تُــدبِّجــُه مــليــحٍ
ومـــن نَـــثْـــرٍ تُهَـــذِّبُهُ سَــديــدِ
14
وكــم يــتـدرَّجُ المـنـديـلُ مـنـه
عــلى أدراجِ شِــعــرِكَ والحـديـدِ
15
فــيُــنــشِــدُه الذي حــبَّرْتَ فـيـه
ويَــحــلِقُ رأسَه بــعــدَ النَّشـيـدِ

عن القصيدة

«أَحُلُّ بعَقوةِ الشَّرفِ التَّليدِ» قصيدة للشاعر السري الرفّاء، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 15 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «أَحُــلُّ بــعَـقـوةِ الشَّرفِ التَّلـيـدِ ... وَأَلْبَـسُ جُـنَّةـَ الفَـخْـرِ العَـتـيـدِ». ولـالسري الرفّاء قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0