أسيِّدَتي لماذا كلُّ هذا
للشاعر أبو الفضل الوليد
1
أســـيِّدَتـــي لمــاذا كــلُّ هــذا
وأنــتِ عَــقـيـلةٌ وَجَـدَت مـلاذا
2
وحَـولكِ صِـبـيـةٌ عـلجـوا وكـهـلٌ
كــســاكِ لجــهــلهِ خــزّاً ولاذا
3
فـكـم مـن بـيـعـةٍ صَـلَّيـتِ فيها
وأنـتِ خـليـعـةٌ تبغي الملاذا
4
ورِدفُـــكِ مـــائجٌ مــدّاً وجَــزراً
ودِرعُـكِ شـدَّ خَـصـرَكِ فـاسـتَعاذا
5
وعَــيـنُـكِ مـهـرةٌ جَـمـحَـت وشـذَّت
فـصـارت عـادةً تـهوى الشواذا
6
ولاحَ السَّاقُ تحتَ الذَّيلِ يُغري
بما فيهِ الغَويُّ رَأى اللذاذا
7
شـقـيـتِ ومـا اشتَفَيت وكلُّ وبلٍ
مـن الشـهواتِ قد أمسى رَذاذا
8
أســيـدتـي التـقـيّـةُ أنـتِ زوجٌ
وأمُّ فـــالغـــرامُ إذا لمــاذا
9
على الطُّرقاتِ أظهَرتِ احتِشاماً
وتحتَ السِّترِ منكِ الفحشُ عاذا
10
فــلا تــتَـرفَّعـي عـن سـاقـطـاتٍ
ريـــاءً إنَّ هـــذا مِــثــلُ هــذا
تعليقات القراء 0