أَشرقت مصرُ فرحةً بِالقدومِ
للشاعر صالح مجدي
1
أَشـرقـت مـصـرُ فـرحـةً بِالقدومِ
فَـاِزدَرى نُـورُها بِزُهر النُجومِ
2
وَسَـعـى نَـحـوَهـا السَـعيد بِقَلب
عــامــرٍ بِــالوَرى رؤوفٍ رَحـيـم
3
فَـتـلقـتـه بِـالثَـنا وَالتَهاني
حـيـنَ وافى مِن دار ملك عَظيم
4
وَتــمـنـت لَهُ الخُـلودَ لِتَـحـظـى
مِـنـهُ أَبـنـاؤُهـا بِـعَـدلٍ عَـميم
5
فَاستجيب الدُعاء مِنها وَفازَت
بِـخُـصـوص مِـمـا اِشـتَهَـت وَعُـموم
6
وَحــبــاهـا سَـعـيـدُهـا بِـجُـنـود
وَحُــصــون تــردّ بَــأس الخُـصـوم
7
فَهـوَ مَـأمـونـها وَحامي حِماها
وَهـيَ للعـالمـيـن مَهد العُلوم
8
شـرح اللَه صَـدر عـليـاه فيها
بِـبُـلوغ المُـنـى وَقَمع الغَريم
9
وَكَـسـا شـبـله مِن الفَضل أَسنى
حـلةٍ صـنُـعـهـا بَـديـع الرُسـوم
10
ما بِحُسن الإِخلاص أَنشد مَجدي
مــدحــةً فــيـهِ ذاتَ درٍّ نـظـيـم
11
أَو لَهُ قــالَت العِــنـايـة أَرّخ
للخـديـوي في مصر أَبهى قُدوم
تعليقات القراء 0