هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أكان يَزيدُ بأسُكَ إذ تُصابُ

للشاعر أحمد محرم

1
أكــان يَـزيـدُ بـأسُـكَ إذ تُـصـابُ
زِيــادةُ ذلك العــجــبُ العُـجـابُ
2
تَــكــاثـرتِ الجـراحُ وأنـت صُـلْبٌ
يَهـابُـكَ في الوغَى مَن لا يهاب
3
قُــوىً تَـنـصـبُّ مُـمـعـنـةً حِـثـاثـاً
وللدَّمِ فـي مَـواقِـعـهـا انـصبابُ
4
تَــردُّ الهــنــدوانــيــاتِ ظَـمـأى
يُــخــادِعُهــا عــن الرِّيِّ السَّرابُ
5
تُـــريـــد مُــحــمــداً واللّهُ واقٍ
فَــتــرجـعُ وَهْـيَ مُـحـنـقـةٌ غِـضـاب
6
زِيـــادةُ دونـــه سُـــورٌ عـــليــه
مِن النّفرِ الألى احتضنوه باب
7
ومــا بِـمُـحـمّـدٍ خَـوفُ المـنـايـا
ولا فــي ســيــفِه خُــلُقٌ يُــعــاب
8
ولكـــن جَـــلَّ مـــنـــزلةً وقــدراً
فــبــرَّ رجــالُهُ ووفَــى الصّـحـاب
9
هَـوَى البـطلُ المُغامِرُ واضمحلَّت
قُــواه وخـارتِ الهِـمـمُ الصّـلاب
10
فَــتــىً صَــدقْـت مـشـاهِـده فـظـلت
تَــعــاورُهُ القــواضـبُ والحِـراب
11
وَهَـى مـنـه الأديـمُ فـلا أديـمٌ
وأعــوزه الإهــابُ فــلا إهــاب
12
تَــمــزّقـتِ الصّـحـائفُ مـن كـتـابٍ
طــواه فــي صــحـائفـهِ الكـتـاب
13
تـــلقّـــاهُ بـــرحـــمـــتـــهِ وروَّت
غَــليــلَ جِـراحِه السُّورُ العِـذَاب
14
أيـادي اللّهِ يـجـعـلهـا ثـواباً
لكــلِّ مُــجــاهــدٍ نِــعـمَ الثّـواب
15
أهــابَ مُــحــمــدٌ أدنــوه مــنّــي
فـذلك صـاحـبـي المـحـضُ اللُّباب
16
عـلى قَـدَمِـي ضـعـوا لِلَّيـثِ رأساً
أُحــاذِرُ أن يُــعــفّــره التــراب
17
فــفـاضـتْ نـفـسُه نـوراً عـليـهـا
ومــاج الجــوُّ وامـتـدَّ العُـبـاب
18
عُــبــابٌ تـنـطـوِي الآفـاقُ فـيـهِ
ويَـغـرِقُ فـي جـوانـبـهِ السّـحـاب
19
مَـضـى صُـعُـداً عليه من الدَّرارِي
ومــن بَــركــاتِ خــالقــهِ حَـبـاب
20
تـلقّـتـه المـلائكُ بـالتّـحـايـا
مُــنــضّــرةً تُــحَــبُّ وَتُــســتُــطــاب
21
وزُخــرِفَـتِ الجِـنـانُ وقـيـل هـذا
مــــآبُـــكَ إنّه نِـــعَـــمَ المـــآب

عن القصيدة

«أكان يَزيدُ بأسُكَ إذ تُصابُ» قصيدة للشاعر أحمد محرم، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 21 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «أكــان يَـزيـدُ بـأسُـكَ إذ تُـصـابُ ... زِيــادةُ ذلك العــجــبُ العُـجـابُ». ولـأحمد محرم قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0