أَلا أَيُّها الْعَضْبُ الَّذِِي لَيْسَ نابِياً
للشاعر ابن الخياط الدمشقي
1
أَلا أَيُّها الْعَضْبُ الَّذِِي لَيْسَ نابِياً
وَلا مُغْمَداً بَلْ مُصْلَتاً فِي الْحَوادِثِ
2
رَأَيْـتُـكَ تَـدْعُـونِـي إِلى مَـدْحِ مَـعْـشَرٍ
تَـفُـوقُهُـمُ عِـنْـدَ الخُـطُـوبِ الْكَـوارِثِ
3
وَإِنِّيــ وَمَــدْحِـيـهِـمْ وَتَـرْكَـكَ كَـالَّذِي
رَأَى الْجـدَّ أَوْلى أَنْ يُـنـاطَ بِـعابِثِ
4
وَكُـنْـتُ عَـلَى عَهْـدِ اصْـطِـناعِكَ ثابِتاً
فَـلَسْـتُ لَهُ مـا عِـشْـتُ يَـوْمـاً بِـناكِثِ
تعليقات القراء 0