أَلا حَيِّ أَطلالا كَحاشِيَةِ البُردِ
للشاعر ذو الرُمَّة
1
أَلا حَــيِّ أَطـلالا كَـحـاشِـيَـةِ البُـردِ
لِمَـيَّةـَ أَيـهـاتَ المُـحَـيّـا مِـنَ العَهدِ
2
أَحـيـنَ أَعـاذت بـي تَـمـيـمٌ نِـسـاءَهـا
وَجُـرِّدتُ تَـجـريـدَ الحُـسـام مِنَ الغِمدِ
3
وَمَــدَّت بِــضَــبــعَــيَّ الرِبــابُ وَمــالِكٌ
وَعَـمـرٌو وَشـالَت مِـن وَرائي بَنو سَعدِ
4
وَمِــــن آلِ يَـــربـــوع زُهـــاءٌ كَـــأَنَّهُ
دُجى اللَيلِ مَحمودُ النِكايَةِ وَالرِفدِ
5
وَكُــنّــا إِذا القَــيــسِـيُّ نَـبَّ عَـتـودُهُ
ضَـرَبـناهُ فَوقَ الأُنثَيَينِ عَلى الكَردِ
6
تَمَنّى اِبنُ راعي الإِبلِ شَتمي وَدونَهُ
مَـعـاقِـلُ صَـعـبـاتٌ طِـوالٌ عَـلى العَبدِ
7
مَــعــاقِــلُ لَو أَنَّ النُـمَـيـرِيَّ رامَهـا
رَأى نَــفـسَهُ فـيـهـا أَذَلَّ مِـنَ القِـردِ
تعليقات القراء 0