أَلا حَيِّ الدِيارَ وَإِن تَعَفَّت
للشاعر جَرير
1
أَلا حَــيِّ الدِيــارَ وَإِن تَــعَــفَّت
وَقَــد ذَكَّرنَ عَهــدَكَ بِــالخَــمـيـلِ
2
وَكَـم لَكَ بِـالمُـجَـيـمِـرِ مِـن مَـحَلٍّ
وَبِــالعَــزّافِ مِــن طَــلَلٍ مُــحـيـلِ
3
وَقَـد خَـلَتِ الطُلولُ مِن آلِ لَيلى
فَـمـا لَكَ لا تُـفـيقُ عَنِ الطُلولِ
4
وَإِن قــالَ العَـواذِلُ قَـد شَـجـاهُ
مَــحَـلُّ الحَـيِّ مِـن لَبَـبِ الأَمـيـلِ
5
لَقَـد شَـعَـفَ الفُـؤادَ غَداةَ رَهبى
تَــفَــرُّقُ نِــيَّةــِ الأَنَـسِ الحُـلولِ
6
إِذا رَحَـلوا جَـزِعتَ وَإِن أَقاموا
فَما يُجدي المُقامُ على الرَحيلِ
7
أَخِـــلّايَ الكِـــرامُ سِــوى سَــدوسٍ
وَمــا لي فــي سَـدوسٍ مِـن خَـليـلِ
8
إِذا أَنــزَلتَ رَحــلَكَ فــي سَــدوسٍ
فَــقَــد أُنـزِلتَ مَـنـزِلَةَ الذَليـلِ
9
وَقَــد عَــلِمَــت سَـدوسٌ أَنَّ فـيـهـا
مَـنـارَ اللُؤمِ واضِـحَـةَ السَـبـيلِ
10
فَــمـا أَعـطَـت سَـدوسٌ مِـن كَـثـيـرٍ
وَلا حــامَــت سَــدوسٌ عَــن قَـليـلِ
تعليقات القراء 0