أَلا مَن مُبلِغٌ أَهلَ الجُحودِ
للشاعر عَنتَرَة بن شَدّاد
1
أَلا مَــن مُــبـلِغٌ أَهـلَ الجُـحـودِ
مَــقــالَ فَــتــىً وَفِــيٍّ بِـالعُهـودِ
2
سَـــأَخـــرُجُ لِلبِــرازِ خَــلِيَّ بــالٍ
بِــقَــلبٍ قُــدَّ مِـن زُبَـرِ الحَـديـدِ
3
وَأَطـعَـنُ بِـالقَـنـا حَـتّـى يَـراني
عَــدوّي كَــالشَــرارَةِ مِـن بَـعـيـدِ
4
إِذا ما الحَربُ دارَت لي رَحاها
وَطــابَ المَـوتُ لِلرَجُـلِ الشَـديـدِ
5
تَـرى بـيـضـاً تَـشَـعشَعُ في لَظاها
قَـدِ اِلتَـصَـقَـت بِـأَعـضادِ الزُنودِ
6
فَــأَقــحَــمُهــا وَلَكِــن مَـع رِجـالٍ
كَــأَنَّ قُــلوبَهـا حَـجَـرُ الصَـعـيـدِ
7
وَخَــيــلٍ عُــوِّدَت خَـوضَ المَـنـايـا
تُـشَـيِّبـُ مَـفـرِقَ الطِـفـلِ الوَليـدِ
8
سَــأَحـمِـلُ بِـالأُسـودِ عَـلى أُسـودٍ
وَأَخــضِــبُ سـاعِـدي بِـدَمِ الأُسـودِ
9
بِــمَــمــلَكَــةٍ عَــلَيـهـا تـاجُ عِـزٍّ
وَقَــومٍ مِــن بَــنــي عَــبـسٍ شُهـودِ
10
فَــأَمّــا القـائِلونَ هِـزَبـرُ قَـومٍ
فَـذاكَ الفَـخـرُ لا شَـرَفُ الجُدودِ
11
وَأَمّــا القـائِلونَ قَـتـيـلُ طَـعـنٍ
فَــذَلِكَ مَـصـرَعُ البَـطَـلِ الجَـليـدِ
تعليقات القراء 0