أَما وَالَّذي يُحيى بِهِ وَيُماتُ
للشاعر أبو العَتاهِيَة
1
أَمـــا وَالَّذي يُـــحــيــى بِهِ وَيُــمــاتُ
لَقَــــلَّ فَــــتــــىً إِلّا لَهُ هَــــفَــــواتُ
2
وَمـا مِـن فَـتـاً إِلّا سَـيَـبـلى جَـديدُهُ
وَتُـفـنـي الفَـتى الرَوحاتُ وَالدَلَجاتُ
3
يَــغُــرُّ الفَــتــى تَــحـريـكُهُ وَسُـكـونُهُ
وَلا بُــدَّ يَــومــاً تَــسـكُـنُ الحَـرَكـاتُ
4
وَمَــن يَــتَــتَــبَّعــ شَهـوَةً بَـعـدَ شَهـوَةٍ
مُــلِحّــاً تَــقَــسَّمــ عَــقــلَهُ الشَهَــواتُ
5
وَمَـن يَـأمَـنُ الدُنـيـا وَلَيـسَ لِحُلوِها
وَلا مُــرِّهــا فــيــمــا رَأَيــتَ ثَـبـاتُ
6
أَجـابَـت نُـفـوسٌ داعِـيَ اللَهِ فَـانقَضَت
وَأُخــرى لِداعــي المَــوتِ مُـنـتَـظِـراتُ
7
وَمـا زالَتِ الإِيـامُ بِالسُخطِ وَالرِضا
لَهُـــــنَّ وَعـــــيـــــدٌ مَـــــرَّةٌ وَعِــــداتُ
8
إِذا اِزدَدتَ مالاً قُلتَ مالي وَثَروَتي
وَمــــالَكَ إِلّا اللَهُ وَالحَــــسَـــنـــاتُ
تعليقات القراء 0