أمِن قَتلهِ العشَّاقَ خصرُكِ ناحلُ
للشاعر أبو الفضل الوليد
1
أمِــن قَــتــلهِ العـشَّاـقَ خـصـرُكِ نـاحـلُ
كـــأنَّ عـــليــهِ دمــعَ مــن هــو راحــلُ
2
يُــعــذِّبــهُ ردفٌ كــنــخــسِ ضــمــيــرنــا
ومـا التـذَّ يـا حـسناءُ بالعيشِ قاتل
3
فما الخصرُ إلا الدِّينُ من قلبِ كافرٍ
ومـا الرّدفُ إلا مـا يـقـاسـيـه عاقل
4
فـخـصـرُكِ تـذكـارُ السـعادة في الأسى
وعـــهـــدُ غــرامٍ كــالغــمــامــةِ زائل
5
ومـا القـدُّ إلا الغصنُ والقلبُ طائرٌ
يــحــومُ وقــد مُــدَّت عـليـهِ الحـبـائل
6
فــليــتــكِ غــصــنٌ لي وليــتَــك زهــرةٌ
تُـمـدُّ إليـهـا فـي الربـيـعِ الأنـامل
7
نــعــم أنـتِ أزهـارٌ عـلى غـصـنِ رَوضـةٍ
تـنـوحُ عـليـهِ فـي الليـالي البلابل
8
وإنــي لتُـبـكـيـنـي الخـصـورُ نـحـيـلةً
فــهــل بُـنِـيـت لي فـوقَ خـصـرك بـابـل
تعليقات القراء 0