إذا شمَمتُ الغداةَ أفواها
للشاعر أبو الفضل الوليد
1
إذا شــمَــمــتُ الغــداةَ أفـواهـا
مــن العــذارى نــشَـقـتُ أفـواهـا
2
وإن رَشــفــتُ الرِّضــابَ أســكـرَنـي
كــأن خــمــراً دَبّــت حــمــيَّاــهــا
3
كــم نــاهــدٍ كــالمــلاكِ روَّعـهـا
بــأســي فـقـالت أسـتـغـفِـرُ الله
4
لكــنّهــا عــن فــؤادهــا كــشَـفَـت
إذ بــيَــدَيــهــا غـطّـت مـحـيّـاهـا
5
وبــــعـــدَ ذلّي ودلِّهـــا زمـــنـــاً
قــبَّلــت فــاهـا فـاحـمـرَّ خـدّاهـا
6
وبــتُّ أرنــو شــوقــاً ومــن خـجـلٍ
تـخـشـعُ عـنـدَ التَّسـليـمِ عـيناها
7
ما كان أشهى في اللَّثمِ زفرتها
وعــنــد ضــمِّيــ صــيـحـتُهـا واهـا
8
فــــي ألمِ الحــــبّ لذةٌ خـــلبـــت
قـلبـي وتـحـتَ السـيـوفِ أحـلاهـا
تعليقات القراء 0