أُمَيمَ سَلِي عَني مَعَدّاً وَيَعْرُباً
للشاعر الأبيوردي
1
أُمَــيــمَ سَـلِي عَـنـي مَـعَـدّاً وَيَـعْـرُبـاً
فَـمـا أَنـا عَـمَّاـ يُـعْقِبُ المَجْدَ ذاهِلُ
2
هَلِ الطّارِقُ المُعْتَرُّ يَهْتِفُ في الدُّجَى
بِـمـثْـلي إِذا اسْـتَـغْـوَتْهُ بِيدٌ مَجاهِلُ
3
وَيَـــأْلَفُـــنــي وَهْــوَالغَــريــبُ كَــأَنَّهُ
نَـسِـيـبـي وَسَيْفِي مِنْ دَمِ الكُومِ نَاهِلُ
4
فَـمِـنْ أُنْـسِهِ بـي كادَ يَحْسَبُني الوَرى
قَـليـلَ القِـرَى وَالبَـيْتُ بِالضَّيْفِ آهِلُ
تعليقات القراء 0