أنا عاتبٌ لتعتبك
للشاعر المُتَنَبّي
وقال أيضاً في صباه، مجيباً لإنسان قال له: سلمت عليك فلم ترد علي السلام:
أنا عاتبٌ لتعتبك ... متعجبٌ لتعجبك
يقول لصاحبه وقد عاتبه على تركه رد السلام: أنا متغضب لأجل غضبك، ومتعجب بسبب ما تعجبت! من تركي للجواب لك
إذ كنت حين لقيتني ... متوجعاً لتغيبك
؛ لأني كنت حين رأيتني متوجعاً لغيبتك، التي كانت قبل رؤيتي إياك، فلما رأيتني كنت مدهوشاً،
.
فشغلت عن رد السلام ... فكان شغلي عنك بك
فشغلتني دهشتي وفكري فيك، عن رد السلام عليك، فكان شغلي عن رد السلام بك
تعليقات القراء 0