أيقظ شعورك واطرح برقع الكسل
للشاعر الشاذلي خزندار
1
أيــقـظ شـعـورك واطـرح بـرقـع الكـسـل
وشـمـر الذيـل واسـتـوفـز الى العـمـل
2
مــضــى زمــان تــقــاليــد نــقــدّســهــا
ولا نــشــاهــد مـا فـيـهـا مـن الخـلل
3
وللتــــقــــاليــــد آجــــال مــــحــــددة
وكـــل عـــصـــر ومـــا فــيــه إلى أجــل
4
كــنــا نــرى بـدعـا مـا أحـدثـوه لنـا
وكــل شــيــء عــتــيــق عــنــدنــا أزلي
5
يـرقـى السوى الصرح والأزيا مزخرفة
ونــحــن فـي سـمـل نـبـكـي عـلى الطـلل
6
أو نـحـرق الإرم المـضـنـي ونـعجب من
إخـفـاق سـعـي ومـا فـي الجهل من حيل
7
تــداولتــنــا عــصــور والنــفـوس عـلى
ذاك الجــمــود ومــســرانـا عـلى مـهـل
8
تــجــارنــا فـي كـسـاد والفـلاحـة فـي
جـدب وذو الحـرفـة التـعـسـاء في ملل
9
مــرت بــنــا حــقــب والقــوم جــامــدة
يـرثـى لها الحال اذ تشكو من الفشل
10
حــتـى تـجـلت بـشـمـس الاقـتـصـاد لنـا
غــيــاهــب كــشــفــت عــن بـارق الأمـل
11
دلت دلالة ذي صـــدق بـــلهـــجـــتــهــا
إذ شـفـعـتـهـا يـد الإنجاز لا المطل
12
قـد أشـرقـت فـي سـمـا الإرشاد ناشرة
أعــلام نـصـح لتـحـمـيـنـا مـن الخـطـل
13
فــأصــبــحــت ســلع الأهــلي نــافــقــة
فــي ســوقــه ويــد الفــلاح فــي عـمـل
14
واسـتـرسـلت لنـسـاء الحـي فـاغـتـرفـت
مــنــهـا الأيـامـي وسـوتـهـن بـالرجـل
15
واشــركــتــهــن فــي الأعـمـال شـاغـلة
ايـدي اللواتـي اشتكين الضر من علل
16
وارســـلتـــهــا لأهــليــهــن جــامــعــة
بــريــن فــي عــمــل بـالنـقـد والحـلل
17
أعـــظـــم بـــه أي مـــشــروع يــمــائله
مـن المـشـاريـع فـي الأقـطار والملل
18
هــو الكــفــيــل بــإصــلاح وتــوضــحــة
هــو الدليــل لنــا فــي أي مــا سـبـل
19
فــانـشـر له أذنـا وافـتـح بـه بـصـرا
واجـن النـتـائج بـالأسـمـاع والمـقـل
20
كـن كـيـفـمـا شـئت واسـتـمـسـك بعروته
تـحـيـا بـهـا الأرض فـي سهل وفي جبل
21
كــم بــث نـصـحـا وكـم ألقـى مـسـامـرة
تـحـيـا بـهـا الأرض فـي سهل وفي جيل
22
وكـــــم أشـــــار إشــــارات مــــســــددة
وكــم يــد مــدهــا تــنـبـو عـن الكـلل
23
عـج بـالسعيد إلى الباب الجديد يجد
مـصـداق قـولي عـيـانـا غـيـر مـحـتـمـل
24
ويــلتــقــي بــكــرام فــي جــوانــبـهـا
لا عيب فيهم سوى الإغراق في العمل
25
قــامــوا بــأعــبـاء أعـمـال تـحـررهـم
وإن تــصــفـد مـنـهـا الدهـر بـالخـجـل
26
وكــل شــيــء يــرى فــيـهـا فـقـل حـسـن
واعـجـب بـه شـاكـرا واضـربـه كـالمثل
27
هــذي الإدارة تـسـعـى فـي مـصـالحـنـا
يـا أيـهـا التـونـسـي أعني إليك ولي
28
فـامـدد لهـا بـالثـنـا كـفـا مـشـفـعـة
كــف المــعـيـن وهـذا مـنـتـهـى الأمـل
تعليقات القراء 0