إِذا قُلتُ أَنّي آيِبٌ أَهلَ بَلدَةٍ
للشاعر الحُطَيئَة
1
إِذا قُــلتُ أَنّــي آيِــبٌ أَهـلَ بَـلدَةٍ
وَضَـعـتُ بِهـا عَـنهُ الوَلِيَّةَ بِالهَجرِ
2
تَـرى بَـيـنَ مَـجـرى مِـرفَقَيهِ وَثيلِهِ
هَـواءً كَـفَـيـفـاةٍ بَـدا أَهلُها قَفرِ
3
إِذا صَــرَّ يَــومـاً مـاضِـغـاهُ بِـجِـرَّةٍ
نَـزَت هـامَةٌ فَوقَ اللَهازِمِ كَالقَبرِ
4
وَإِن عَــبَّ فـي مـاءٍ سَـمِـعـتَ لِجَـرعِهِ
خَواةً كَتَثليمِ الجَداوِلِ في الدَبرِ
5
وَإِن خـافَ مِـن وَقعِ المُحَرِّمِ يَنتَحي
عَـلى عَـضُـدٍ رَيّـا كَـسـارِيَـةِ القَـصرِ
6
تَـلَتـهُ فَـلَم تُـبـطِـئ بِهِ مِن وَرائِهِ
مُــعَــقـرَبَـةٌ رَوحـاءُ رَيِّثـَةُ الفَـتـرِ
7
إِلى عَــجُــزٍ كَــالبــابِ شُـدَّ رِتـاجُهُ
وَمُـسـتَـتـلِعٍ بِـالكـورِ ذي حُبُكٍ سُمرِ
تعليقات القراء 0