إذا كان للمقدامِ عزُّ المناهبِ
للشاعر أبو الفضل الوليد
1
إذا كـان للمـقدامِ عزُّ المناهبِ
فـأيُّ فـتـى يـرضـى بـذلِّ المواهبِ
2
عـصـرتُ خـدوداً والقـدودُ هَصَرتُها
ومـا شـاقني إلا نهودُ الكواعب
3
تــكـادُ وقـد شُـدَّت تـشـقُّ دروعَهـا
وتَـبـرزُ منها مثلَ بيضِ الأرانب
4
فـإن ظـفَـرت كـفّـي بـنـهـدِ صـبـيةٍ
لهــوتُ بـهِ سـكـرانَ ليـسَ بـشـارب
5
وبـيـنَ هـجـومـي مـولعاً ودفاعِها
تبيَّنتُ أسرارَ النَّواحي النواهب
تعليقات القراء 0