هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

إلى أي حينٍ أنت في زي محرم؟

للشاعر المُتَنَبّي

1
إلى أي حــــيـــنٍ أنـــت فـــي زي مـــحـــرمـــ؟
وحـــتـــى مـــتـــى فــي شــقــوة وإلى كــمــ؟!

وقال في أيام الصبا في الحماسة:

إلى أي حينٍ أنت في زي محرم؟ ... وحتى متى في شقوة وإلى كم؟!

يخاطب نفسه ويلومها فيقول: إلى أي وقتٍ أنت في زي الإحرام؟، فكأنه يقول: إلى أي وقت تكون عارياً؟ قاعداً عن القتال؟ ومنازلة الرجال؟ وحتى متى تعيش في الشقاء؟ ولا تطلب العز والثناء؟ وروى في غفلة وروى في زي مجرم بالجيم. يعني: إلى متى تعيش ذليلاً كالمتهم المذنب. والمعنى جيد.

2
وإلا تـــمـــت تـــحـــت الســـيـــوف مــكــرمــاً
تـــمـــت وتـــقـــاســـي الذل غـــيـــر مـــكــرم

وإلا تمت تحت السيوف مكرماً ... تمت وتقاسي الذل غير مكرم

يقول: إن لم تمت تحت السيوف في الحرب مكرماً، تمت مقاسياً للمذلة ساقط الرتبة حتف أنفك، والأصل فيه قولهم: موتٌ في عزٍّ خيرٌ من حياةٍ في ذل ويجوز تقاس بحذف الياء للجزم عطفاً على جواب الشرط، وهو قوله تمت ويجوز بالياء فيكون في موضع نصب على الحال: إن تمت مقاسياً للذل.

3
فـــثـــب واثـــقـــاً بـــالله وثـــبــة مــاجــدٍ
يرى الموت في الهيجا جنى النحل في الفم

فثب واثقاً بالله وثبة ماجدٍ ... يرى الموت في الهيجا جنى النحل في الفم

الهيجا: بالمد والقصر: الحرب. وجنى النحل: العسل المجتنى من النحل، والماجد: الشريف.

يقول ثب إلى طلب المعالي واثقاً بالله تعالى، وثبة رجل ماجدٍ؛ يرى للموت في الحرب حلاوة كالعسل في الفم كما قال الآخر:

الموت أحلى عندنا من العسل

عن القصيدة

«إلى أي حينٍ أنت في زي محرم؟» قصيدة للشاعر المُتَنَبّي، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 3 أبيات ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «إلى أي حــــيـــنٍ أنـــت فـــي زي مـــحـــرمـــ؟ ... وحـــتـــى مـــتـــى فــي شــقــوة وإلى كــمــ؟!». ولـالمُتَنَبّي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

تعليقات القراء 0