إِلى كَم مُقامي في بِلادِ مَعاشِرٍ
للشاعر بهاء الدين زهير
1
إِلى كَـم مُـقـامـي في بِلادِ مَعاشِرٍ
تَــسـاوى بِهـا آسـادُهـا وَكِـلابُهـا
2
وَقَــلَّدتُهــا الدُرَّ الثَــمـيـنَ وَإِنَّهُ
لَعَــمـرُكَ شَـيـءٌ أَنـكَـرَتـهُ رِقـابُهـا
3
وَما ضاقَتِ الدُنيا عَلى ذي مُروءَةٍ
وَلا هِــيَ مَـسـدودٌ عَـلَيـهِ رِحـابُهـا
4
فَـقَـد بَـشَّرَتـنـي بِـالسَـعـادَةِ هِمَّتي
وَجـاءَ مِـنَ العَلياءِ نَحوي كِتابُها
تعليقات القراء 0