هَذِي عُكَاظٌ وَذَاكَ مَعْهَدُهَا
للشاعر خليل مطران
1
هَــذِي عُــكَــاظٌ وَذَاكَ مَــعْهَــدُهَــا
أَنْــبَــغُ فِــتْــيَــانِهَـا مُـجَـدِّدُهَـا
2
بَـاتَـتْ إِلَيْهَا المُنَى تَتُوقُ وَقَدْ
طَـالَ عَـلَى الرَّاقِـبِـيـنَ مَـوْعِدُهَا
3
فِــي مِــصْـرَ قَـامَـتْ وَجَـلَّ مَـأْثَـرَةً
لِلْعُـرْبِ مَـا قَـدْ أَعَـادَ مَـشْهَـدُهَا
4
سَــاوَمَ فِــيــهَــا عَــلَى جَـوَاهِـرِهِ
مَـنْ فِـي مَرَائِي النُّفُوسِ يَنْضِدُهَا
5
وَأَطْـرَبَ العَـصْـرَ مِـنْ مَـنَـابِـرِهَـا
بَـلْ كُـلَّ عَـصْـرٍ يَـجِـيـءُ مُـنْـشِـدُهَا
6
وَنَــافَـرَ القِـرْنَ فِـي مَـجَـاوِلِهَـا
أَرْصَــنُهَــا فِــطْــنَــةً وَأَشْــرَدُهَــا
7
مِنَ النُّهَى سُمْرُهَا الَّتِي اشْتَبَكَتْ
وَالبِـيـضُ مَـشْهُـورُهَـا وَمَـغْـمَـدُهَا
8
شُــبَّاــنَ مِــصْــر هَـذِي مَـقَـاوِلُكُـمْ
نَــافَــسَ أَغْـلَى الكَـلامِ جَـيِّدُهَـا
9
فَـأَتْـقِـنُـوا مِثْلَهَا الفِعَالَ يَعُدْ
لِمِــصْــرَ سُــلْطَــانُهَــا وَسُـؤْدُدُهَـا
تعليقات القراء 0