اِشرَبْ فما لَؤُمَ الزَّمان وإِنّما
للشاعر تميم الفاطمي
1
اِشــرَبْ فــمــا لَؤُمَ الزَّمــان وإِنّـمـا
أبــنــاؤه نَـسـخُـوا المـكـارم لُومـا
2
قـومٌ تَـنـاهَـى الجَهْـلُ فـيهمْ وانتهى
بــهــمُ وعــوَّجَ مــنــهــم التّـقـويـمـا
3
عــاشــوا وهــم كـالمـيّـتـيـن جَهـالةً
وعــمَــايــةً لم يَــعــلَمـوا مـعـلومـا
4
ظَهَـروا فـكـانـوا للعـيـونِ مَـدامِـعاً
وخَـفُـوا فـكـانـوا للنُـفـوس هُـمـومـا
5
فـــلذاك آثـــرتُ التــفــرّد والنــوى
وغَـــدوتُ للراح المُـــدامِ نــديــمــا
6
لا خَيْرَ عندي في الغِنى ما لم يكن
مــتــنــبِّهــا فــيـه الغـنـيُّ كـريـمـا
تعليقات القراء 0