الآنَ لَمّا صارَ حَوضَ الوارِدِ
للشاعر أَبو تَمّام
1
الآنَ لَمّــا صــارَ حَــوضَ الوارِدِ
وَغَــدا وَأَصــبَــحَ عُـرضَـةً لِلرائِدِ
2
دَسَّتــ إِلَيــهِ الحـادِثـاتُ تَـحِـيَّةً
فـيـهـا صَـلاحٌ لِلغُـلامِ الفـاسِدِ
3
فَـاليَـومَ عُـوِّضَ فَـرحَـةً مِـن تَرحَةٍ
وَاليَـومَ بُـدِّلَ راحِـمـاً مِن حاسِدِ
4
جَـعَـلَ الكِـتـابَةَ لِلإِجارَةِ سُترَةً
وَاِعــتَـلَّ ثُـمَّ أَتـى بِـعُـذرٍ بـارِدِ
5
فَـإِذا تَـشاغَلَ بِالحَديثِ فَقُل لَهُ
دَع ذا أَتَعرِفُ دَربَ عَبدِ الواحِدِ
تعليقات القراء 0