انْظُرْ إليْهِ وفي التحريك تَسكينُ
للشاعر ابن هانئ الأندلسي
1
انْـظُـرْ إليْهِ وفـي التـحـريـك تَـسـكينُ
كـأنّـمـا التَـقَـمَـتْ عـنـه التّـنـانـيـنُ
2
يـا لَيـتَ شِـعـري إذا أومـى إلى فَـمِهِ
أحَــــلْقُهُ لَهَــــواتٌ أم مَــــيــــاديــــن
3
كــأنّهــا وخــبــيــثُ الزّاد يُــضـرِمُهـا
جــهــنّــمٌ قُــذِفَـتْ فـيـهـا الشـيـاطـيـن
4
تَــبَــارَكَ اللّهُ مــا أمــضَــى أســنّــتَهُ
كـــأنّـــمــا كــلُّ فَــكٍّ مــنــه طــاحــون
5
كــأنّ بَــيْــتَ سِــلاحٍ فــيــهِ مُــخْــتَــزَنٌ
مِــمّــا أعَــدّتْهُ للرُّسْــلِ الفَــراعِــيــن
6
أيــنَ الأسِـنّـةُ أم أيـنَ الصّـوارِمُ أم
أيـنَ الخـنـاجِـرُ أم أيـن السـكـاكـين
7
كــأنّــمــا الحَـمَـلُ المَـشـوِيُّ فـي يـدِهِ
ذو النّونِ في الماء لمّا عَضَّهُ النّون
8
لَفّ الجِــداءَ بــأيــديــهــا وأرجُـلِهَـا
كــأنّــمــا افــتَــرَسَــتْهُـنّ السّـراحـيـن
9
وغــادَرَ البَــطَّ مــن مَــثْــنـى وواحِـدَةٍ
كــأنّــمــا اخْــتَــطَـفَـتْهُـنّ الشّـواهـيـن
10
يُـــخَـــفِّضــُ الوَزَّ مــن قَــرْنٍ إلى قَــدَمٍ
وللبَــلاعِــيــمِ تَــطْــريــبٌ وتــلحِــيــن
11
كـــأنّ فـــي فـــكّهِ أيْـــتـــامَ أرْمَـــلَةٍ
أو بــاكــيــاتٍ عــليــهِـنّ التَّبـابـيـن
12
كـأنّـمـا يَـنْـتَـقـي العَـظمَ الصّليبَ لَهُ
مــن تــحــتِ كــلّ رَحــىً فِهْــرٌ وهــاوون
13
كـــأنّـــمــا كُــلُّ ركْــنٍ مــن طَــبــائِعِهِ
نــارٌ وفــي كــلّ عــضْــوٍ مـنـه كـانـون
14
كـأنّـمـا فـي الحَـشـا مـن خَـمْلِ مِعْدتِهِ
قَــــرَنْــــفُــــلٌ وجَـــواريـــشٌ وكَـــمّـــون
15
قـومـوا بِـنـا فـلقـد رِيـعَـتْ خواطِرُنَا
وجــاذَبَــتْــنَــا الأعِـنّـاتِ البـراذيـنُ
16
نــصــحــتـكـم فـخُـذُوا مـن شِـدْقِهِ وَزَراً
أوْ لا فـأنـتُـمْ سَـوِيـقٌ فـيـه مـطـحـون
17
فَــليــسَ تُـرْوِيـهِ أمـواهُ الفُـراتِ ولا
يَــقــوتُه فُــلْكُ نــوحٍ وهــو مــشــحــون
18
فـــمِـــثْـــلُ رَقّـــادَةٍ فـــي كـــفّهِ وَسَــطٌ
ونــحــنُ مَــقْــدونُــسٌ فــيــه وطَــرخُــون
تعليقات القراء 1
Sara joud
منذ 3 سنوات
شرح أبيات القصيدة كاملة من فضلك