هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

اِنظِمِ الدُلَّ تَوْءَماً وَفَرِيدَا

للشاعر علي الجارم

1
اِنـــظِـــمِ الدُلَّ تَــوْءَمــاً وَفَــرِيــدَا
وَامْــلأِ الأَرْضَ والسَــمـاءَ نَـشِـيـدَا
2
وإِذَا مَــــرَّ بِــــالنُّجــــُومِ خَـــيَـــالٌ
فَـــتَـــخَــيَّرْ مِــنَ النُّجــُومِ عُــقُــودَا
3
آنَ يــا شِــعْــرُ أَنْ تُــغَـنِّيـ فـأَرْسِـلْ
مِــنْ قَــوافِــيـكَ مـا يَهُـزُّ الْوُجُـودَا
4
أَسْـكِـتِ الصَـادِحـاتِ يَهتفْنَ في الدَّو
حِ وَكُــنْ فــي عِــشــاشِهَــا تَــغْـرِيـدَا
5
حَــــفِــــظَـــتْ رنَّةـــ وَقَـــدْ رَدَّدَتْهَـــا
فَــابْـعَـثِ اللَّحْـنَ جَـارِمِـيّـاً جَـدِيـدَا
6
وَاصْــعَــدِ الْجَــوَّ للسَّمــَوَاتِ وَانْـقُـلْ
لُغَــةَ الْخُــلْدِ إِنْ مَــلَكْــتَ صُــعُــودا
7
نَـــغَـــمَــاتٌ مِــنَ الْمَــلائِكِ تَــسْــرِي
فــي الْفَـرَادِيـسِ مَـا عَـرَفْـنَ حُـدُودا
8
صَــفَّقــَ الْكَــوْثَــرُ الطـهُـورُ لِمُـسْـرَا
هَــا وَجَــرَّ الذُيُــولَ يَـمْـشـي وَئِيـدا
9
وَسَــعَــتْ صَــوْبَ هَــمْــسِهَــا كُـلُّ حَـوْرَا
ءَ تُــدَانِــي رَأْســاً وَتَــعْـطِـفُ جِـيـدَا
10
وَالتَهَـاليِـلُ تَـمْـلأُ الْمَلأ الأعْلَى
وَتَـــعْـــنُـــو لِقُـــدْسِهِ تَـــمْـــجِــيــدَا
11
فَـرَحٌ فـي السَـمـاءِ وَالأرْضِ بِـالْفَـا
رُوقِ فَـــــــــازَتْ بِهِ عِـــــــــيــــــــدَا
12
غَـنِّ يَـا شِـعْـرُ بِـالأَمَـانِـي حِـسَـانـاً
ضَـــاحِـــكَـــاتٍ وَبِـــالزَّمَــانِ وَدِيــدَا
13
أَجِــدِ الْقَــوْلَ مَــا اسْـتَـطَـعْـتَ وَإِلاَّ
فَــمَــتَــى يَــا تُـرَى تَـكُـونُ مُـجِـيـدَا
14
عَـجَـزَ النـايُ فَـابْـتَـكِرْ مِنْ قَوَافِيكَ
وَرَنَّاـــــتِهِـــــنَّ نَــــايــــاً وَعُــــودا
15
وَتَـــخَـــيَّرْ مِـــنَ الْخَـــمــائِلِ أَنْــدَا
هَــــا وَرَدِّدْ خِـــلالَهـــا تَـــرْدِيـــدَا
16
هــاتِهَــا مَــوْصِـليَّةـ تَـمْـلِكُ السـمْـعَ
وَطَــــرِّبْ بِهَــــا وَغَــــنِّ الرشِـــيـــدا
17
وَابْــعَــثِ الرَّوضَ مِــنْ كَــرَاهُ وَقَــبِّلْ
وَجَــــنَــــاتٍ مِــــنْ زَهْـــرِهِ وَخُـــدُودا
18
وَتَــرَنَّمــْ تُــجِــبْ صَــدَاكَ الْقَــمــارِي
وَتَــمِــلْ نَــحْــوَكَ الْغُــصُــونُ قُــدُودا
19
أَرْسِـلِ الصـوْتَ رَنَّةـً تَـمْـلأُ الدنْـيَا
وَتَـــبْـــقَــى عَــلَى الزمَــانِ خُــلُودا
20
لا تُـبـالِ الْقُـيُـودَ مِـنْ فـاعِـلاَتُـنْ
أَنْــتَ أَحْــرَى بِــأَنْ تُــذِلَّ الْقُـيُـودَا
21
سِـرْ خـفِـيـفـاً مـعَ النَـسـائِمِ وَابْعَثْ
نَــفَــســاً يَــمْــلأُ الْفَـضَـاءَ مَـدِيـدا
22
يُـنْـصِـتُ اللَّيْـلُ حِـيـنَ تُنْشِدُ يا شِعْرُ
وَتَــنْــفِــي عَــنْ مُـقْـلَتـيْهِ الرُّقُـودا
23
ضُـــمَّهـــُ بَـــيْـــنَ سَــاعِــدَيْــكَ وَغَــرِّدْ
مِــثْــلَمَــا هَـزَّتِ الْفَـتَـاةُ الْوَلِيـدا
24
لا تَــدَعْ فــي لَهَــاةِ فَــنِّكــَ صَـوْتـاً
إِنْ رَنَـا مُـصْـغِـيـاً يُـريِـدُ الْمَـزِيدا
25
قَـدْ نَـقَـدْنَـا لَكَ الْقَـوَافـي صـحَـاحاً
مِـثْـلَمَـا يَـنْـقُـدُ الشَـحِـيحُ النقُودَا
26
وَجَــمَــعْــنَـا حُـرَّ الْكَـلاَم الّذِي عَـزَّ
فَــأَضْــحَــتْ لَهُ الْمَــعَــأنِـي عَـبِـيـدا
27
وَحَـشَـدْنَا الأَلْلَاظَ أَنْقَى مِنَ الْمَاءِ
وَأشْهَــــــى مَــــــسَـــــاغَـــــةً وَوُرُودا
28
وَبَـعَـثْـنَـا الْخَيَالَ سِحْراً مِنَ السحْرِ
وَنَهْـــجـــاً مِــنَ الْبَــيَــانِ سَــدِيــدا
29
طــارَ فـي الْجَـوِّ مَـا يَـمَـلُّ زَفِـيـفـاً
وَطَــوَى الأرض مَــا يَــمَــلُّ وَحِــيــدا
30
رِقَّةــٌ لَوْ جَــرَتْ بِــسَــمْــعِ الْغَـوَانـي
أَوَّلَ الدهْــرِ مَــا عَــرَفْـنَ الصُـدودَا
31
قَـــدْ رَآهُ مُـــثَــقَّفــُ الْحِــسِّ وَحْــيــاً
وَرَآهُ مَـــنْ لاَ يُـــحِـــسُّ قَـــصِـــيـــدَا
32
سَـارَ يَـحْـثُـو التُـرَابَ فـي وَجْهِ بَشَّا
رٍ وَيَـطْـوِي ابْـنَ هَـانـىءٍ وَالْوَلِيـدا
33
كــلمَـا قَـامَ مُـنْـشِـدُ الْقَـوْمِ يَـتْـلُو
هُ تَــمَــنَّى مُــتَــابِــعٌ أَنْ يُــعِــيــدا
34
إِنَّ يَـوْمَ الْفَـارُوقِ يَوْمٌ عَلَى الدهْرِ
فَـــرِيـــدٌ فَهَـــاتِ قَـــوْلاً فَـــرِيـــدا
35
وَتَــخَــيَّرْ مِــنْ سِــحْـرِ مَـنْـفِـيـسَ سِـرّاً
كَــتَــمَــتْهُ الْكُهَّاــنُ عَهْــداً عَهِـيـدَا
36
وَصُــغِ الشـمْـسَ فـي الأَصَـائِلِ تَـاجـاً
وَانْـسُـجِ الرَّوْضَ فـي الرَّبِـيع بُرُودَا
37
إِنَّ فَـــارُوقَ فـــي الْمُــلُوكِ وَحــيــدٌ
فَـلْتـكُـنْ أَنْـتَ فـي الْبَـيَـانِ وَحِـيدا
38
بَــحَــثَ الْمَــجْــدُ فـي الْعُـصُـورِ فَـلَمْ
يَــلْقَ لَهُ بَــيْــنَ دَفَّتــَيْهــا نَـدِيـدَا
39
مَـــلِكٌ فَـــضْـــلُهُ تَـــرَاهُ قَـــرِيـــبــاً
وَمَــــدَى رَأْيِهِ تَــــرَاهُ بَــــعِـــيـــدَا
40
خَـــدَمَـــتْهُ الأَقْــدَارُ حَــتَّى تَــمَــنَّتْ
لَوْ مَــشَــتْ حَــوْلَ سُــدَّتَــيْهِ جُــنُــودَا
41
وَتَـــمـــنَّى اخْـــضِـــرَارُ كُــلِّ نَــبَــاتٍ
لَوْ غَــدَا فــي سَـمَـاءِ مِـصْـرَ بُـنُـودا
42
هِــمَّةــٌ تَــمْــتَــطِــي الســمـاءَ وَعَـزْمٌ
يَــرْهَــبُ الدهْــرُ سَــيْــفَهُ مَــغْـمُـودا
43
وَثَــبَــاتٌ يُــدْمــي جَـبِـيـنَ اللَّيَـالي
وَيَــفُــتُّ الصــخــرَ الأَصَـمَّ الصَّلـُودا
44
مَـــكْـــرُمَــاتٌ سَــارَتْ بِــكُــلِّ مَــســارٍ
مَــثَــلاً يَــسْــبِــقُ الريَــاحَ شَــرُودا
45
يـــــــا لِوَاءَ الْبِـــــــلادِ أَيُّ لِوَاءٍ
لا يُـــفَـــدِّي لِوَاءَكَ الْمَـــعْـــقُــودَا
46
صـــانَهُ اللّهُ فـــي يَــدَيْــكَ فَــخُــذْهُ
وَتَــــقَــــدَّمْ بِهِ قَـــويّـــاً جَـــلِيـــدا
47
وَجَــد النَّصــْرُ فــي ذَرَاهُ مَــقِــيــلاً
فَـأَبَـى أَنْ يـضـرِيـمَ أَوْ أَنْ يَـحـيِـدا
48
وَرَأتْ مِــصْــرُ فِــيــه عِــزّاً مَـنِـيـعـاً
ومَــثَــابــاً رَحْـبـاً وَرُكْـنـاً شَـدِيـدا
49
أَنْـتَ مِـنْ مَـعْـشَرٍ بَنَوْا فارِعَ الْمَجْدِ
فَــأَمْــسَــى بِــمِــصْـرَ صَـرْحـاً مَـشِـيـدا
50
عَــــرَفَ السَّيــــْفُ أَنَّهــــُمْ جُــــنْــــدُهُ
الْبُسْلُ إِذَا صَافَحَ الْحَدِيدُ الْحَدِيدا
51
أَسْـعَـدُوا شَـعْـبَهُـمْ فَـكَـانُـوا سَحَاباً
وَحَــمْــوا عَـرْشَهُـمْ فَـكَـانُـوا أُسُـودا
52
وَمَــضَــوْا لِلْعُــلاَ سِــرَاعــاً وَخَــلَّوْا
أَنْــجُــمَ اللَّيْــلِ جَــاثِـمَـاتٍ هُـجُـودا
53
مَــلَكُــوا مِـقْـوَدَ الَّليـالي صِـعَـابـاً
وَلَوَوْا هَــامَــةَ الزَّمَــانِ عَــنِــيــدا
54
يَـوْمَ فـارُوقَ دُمْ عَـلَى صَـفْحَةِ الدَّهْرِ
حَــفِــيــلاً بِــالْبُــشْــرَيَـاتِ مَـجِـيـدا
55
لَبــسَــتْ فِــيـكَ مِـصْـرُ أَزْهَـى حُـلاَهَـا
ورَأَتْ فِــيــكَ يَــوْمَهَــا الْمَــشْهُــودا
56
عَــبْــدُهَـا الدَّهْـرُ وَاللَّيَـالِي إِمَـاءٌ
وَالأَمَــانــي تُــرِيـدُهَـا أَنْ تُـرِيـدا
57
فــي ظِــلالِ المَْلــِيــكِ عَـزَّتْ وَطَـالَتْ
واسْـتَـعَـادَتْ فِـرْدَوْسَهـا الْمَـفْـقُـودا
58
وَغَــدتْ حَــلْقَــةً مِــنَ الْمَــجْــدِ حَــتَّى
قَــدْ ظَــنَـنَّاـ الطَّرِيـفَ مِـنْهُ تَـلِيـدَا
59
أَقْــبَــلَتْ نَــحْـوَ سُـدَّةِ الْمَـلِكِ الْعَـا
لي وُفـــوداً تَـــتْــلُو إِلَيْهِ وفُــودا
60
مَـــلَئُوا سَـــاحَــةَ الإِمَــامَــةِ حَــتَّى
خَــافَــتِ الأَرْضُ مِــنْهُـمُ أَنْ تَـمِـيـدا
61
وَاسْـتَـحَـثُّوا الْخُـطَا فَكَانُوا بروقاً
وعــلاَ صَــوْتُهــمْ فــكــانـوا رُعُـودا
62
وَالسُـرورُ السـرورُ يَـلْعَـبُ بِـالشَـعْبِ
كَــــمَــــا هَــــزَّتِ النَّســـَائِمُ عُـــودا
63
ضَـــحـــكَــاتٌ تَهْــفُــو إلى ضَــحــكَــاتٍ
وَوعُــودٌ بِــالصــفْــو تــلْقَـى وُعُـودَا
64
كُــلُّهُــمْ يَــجْــأَرُونَ بِــالْعِــزِّ لِلْفَــا
رُوقِ وَالعْــيْــشِ نَــاضِــراً وَرَغِــيــدا
65
كَـــبَّرُوا حِـــيــنَــمــا رَأَوْكَ مُــطِــلاً
وَأَبَـــحُّوا أَصْـــوَاتَهُــمْ تَــحْــمِــيــدا
66
أَبْــصَــرُوا طَــلْعــةً إِذَا مَــا تَـبَـدَّتْ
خَــرَّتِ الشــمْــسُ والنُــجُــومُ سُـجُـودا
67
ورَأوْا سَـــيِّداً يُـــضِــيــءُ شَــبــابــاً
بــاسِــمــاً كَـالمُـنَـى وَيَهْـتَـزُّ جُـودا
68
قَــدْ غَــرَسْــتَ الْوَلاَءَ فــي كُـلِّ قَـلْبٍ
فَـــتَـــفَـــيَّأـــْ فــي ظِــلِّهِ مَــمْــدُودَا
69
إِنَّ عَـــرْشـــاً أَسَــاسُهُ مُهَــجُ الشَّعــْبِ
خَـــليـــقٌ بِـــأنْ يَـــكُـــونَ وَطِـــيــدا
70
فـانْـظُـرِ الشـعْـبَ لاَ تَـرَى غَيْرَ قَلْبٍ
نــابِــضٍ يَــحْـفَـظُ الْوَلاَءَ الأَكِـيـدا
71
مــا رَأَتْ مِــصْـرُ مُـنْـذُ أَيَّاـمِ عَـمْـرٍو
مِــثْــلَ أَيَّاــمِــكَ الْحِــسَــانِ عُهُــودا
72
قَــدْ نَــثَــرْنَــا لَكَ الْوُرُودَ قُـلُوبـاً
وَنَــــثَــــرْنـــا لَكَ الْقُـــلُوبَ وُرُودا
73
وَحَــفِــظْــنَــا لَكَ الْوِدَادَ نَــضِــيــراً
وَأَذَعْـــنَـــا لَكَ الثَّنــَاءَ نَــضِــيــدا
74
مَـــوْكِـــبٌ يَــبْهَــرُ الشُّمــُوسَ وَمَــجْــدٌ
حَــمْــلَقَ الدهْــرُ مُــذْ رَآهُ سُــمُــودا
75
لَمْ يُــشــاهِــدْ سِـواهُ بَـعْـدَ ابْـنِ دَا
وُدَ سَـنـاً مُـشْـرِقـاً وَمُـلْكـاً عَـتِـيـدا
76
وَمَــلِيــكــاً يَــرْعَـى الإِلَهَ وَيَـخْـشَـا
هُ وَيُــعْـلي الإِيـمَـانَ والتَـوْحِـيـدا
77
أَكْــمَــلَ الديــنَ بِــالزَّوَاجِ فَـأَسْـدَى
مَــثَــلاً لَوْ دَرَى الشَــبَــابُ رَشِـيـدا
78
فَـــرَحٌ شَـــامِـــلٌ بِهِ بَـــلَغَــتْ مِــصْــرُ
مُـــنَـــاهَــا وحَــظَّهــَا الْمَــنْــشُــودَا
79
كــــلُّ بَــــيْـــتٍ بِهِ غِـــنـــاءٌ وَشَـــدْوٌ
عَــلَّمَ الطـيْـرَ إِنْ شَـدَتْ أَنْ تُـجـيـدا
80
تَـتَـمَـنَّى الأَغْـصَـانُ لَوْ رَقَـصَـتْ فِـيهِ
مَــكَــانَ الْحِــسَــانِ هِــيـفـاً وَغِـيـدا
81
وَتَــــوَدُّ النُّجـــُومُ لَوْ كُـــنَّ فِـــيـــه
بَــدَلاً مِــنْ سَــنَـا الشُـمـوعِ وَقُـودا
82
يَـا لَيَـالي الْفَـارُوقِ كُـوني لِموْلاَ
كِ رِفـــــاءً وَلِلْبِـــــلادِ سُــــعُــــودا
83
لَمَــــعَــــتْ فــــي عُـــلاَكِ دُرَّةُ خِـــدْرٍ
كَـــرُمَـــتْ نَــشْــأَةً وَطَــابَــتْ جُــدُودَا
84
بَــلَغَــتْ قِــمَّةــَ الْجَــلاَلِ فَــأَمْــسَــى
كُـــلُّ مَـــجْـــدٍ لمَـــجْــدِهَــا مَــرْدُودا
85
مِــنْ مِهَــادِ النُّبــْلِ السَّنـيِّ أَضَـاءتْ
فَـــعَـــلتْ كَــوْكَــبــاً وعَــزَّت مُهُــودا
86
وَزَهَــتْ فــي مَــقَـاصِـرِ الْمُـلْكِ زَهْـرَا
ءَ فَــزَانَــتْ مَــقَــامَهُ الْمَــحْــمُــودا
87
يَـا مَـلِيكَ الْبِلاَدِ فَاهْنَأْ بِمَا نِلْتَ
سَــعِــيــداً جَــمَّ الثَّنــَاءِ حَــمِــيــدا
88
قَـدْ أَشَـدْنَـا بِـفَـضْـلِكَ الْوَافِرِ الْجَمِّ
إِذَا اسْــطَــاعَ شَــاعِــرٌ أَنْ يُــشِـيـدَا
89
أَجْهَــدَ الشــعْــرَ أَنْ يَــرَى عَــزَمــاتٍ
يَــعْــجِــزُ الْوَصْــفُ دُونَهــا وَجُهُــودا
90
ومَـــعَـــانِــيــكَ لا تُــحَــدُّ فَــمَــاذَا
يَــعْــمَــلُ الشـعْـرُ قـاصِـراً مَـحْـدُودا
91
وإِذَا مَــا الْبَــيَــانُ عَــقَّ لَبِــيــداً
فـي الْمَـقَامِ الْمَهِيبِ فَاعْذِرْ لَبِيدا
92
عِـشْ وَحِـيـدَ الْجَـلالِ وَالْمَجْدِ وَاسْعَدْ
أَمَــلُ الْمَــجْــدِ أَنْ تَـعِـيـشَ سَـعِـيـدا
93
وَابْـــقَ لِلدِّيـــنِ مَــوْئِلاً وعِــمَــاداً
وَابْـــقَ لِلشَّرْقِ سَـــيِّداً وَعَـــمِـــيــدا

عن القصيدة

«اِنظِمِ الدُلَّ تَوْءَماً وَفَرِيدَا» قصيدة للشاعر علي الجارم، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 93 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «اِنـــظِـــمِ الدُلَّ تَــوْءَمــاً وَفَــرِيــدَا ... وَامْــلأِ الأَرْضَ والسَــمـاءَ نَـشِـيـدَا». ولـعلي الجارم قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0