بالأمس كنا ومصرٌ في شبيبتها
للشاعر حفني ناصف
1
بـالأمـس كـنـا ومـصـرٌ فـي شـبيبتها
ما بالها الآن أحنى ظهرها الهِرمَ
2
هـل تـلك مصرُ التي من قبلُ نعرفها
وأهـلهـا مـن عـنَت قِدماً لها الأممَ
3
كـلا فـمـا هـي مـا نـدريـه مـن قدم
ومـا هـمـو لو تـدبـرت الأمـور همو
تعليقات القراء 0