بانَت سُلَيمى وَقَد كانَت تُواتيني
للشاعر عمر بن أبي ربيعة
1
بـانَـت سُـلَيـمى وَقَد كانَت تُواتيني
إِنَّ الأَحـاديـثَ تَـأتـيـهـا وَتَأتيني
2
فَـقُـلتُ لَمّـا اِلتَـقَـيـنا وَهيَ مُعرِضَةٌ
عَــنّـي لِيَهـنَـكِ مَـن تُـدنـيـنَهُ دونـي
3
مَـنَّيـتِـنـا فَـرَجـاً إِن كُـنـتِ صـادِقَـةً
يـا بِـنـتَ مَـروَةَ حَـقّـاً مـا تُـمَنّيني
4
مـاذا عَـلَيـكِ وَقَـد أَجـدَيـتِهِ سَـقَـماً
مِن حَضرَةِ المَوتِ نَفسي أَن تَعوديني
5
وَتَـجـعَـلي نُـطـفَـةً في القَعبِ بارِدَةً
فَـتَـغـمِـسـي فـاكِ فـيـها ثُمَّ تَسقيني
6
فَهـيَ شِـفـائي إِذا مـا كُنتُ ذا سَقَمٍ
وَهيَ دَوائي إِذا ما الداءُ يُضنيني
تعليقات القراء 0