بَدَأَ المَماتُ يَدِبُّ في أَترابي
للشاعر حافظ ابراهيم
1
بَـدَأَ المَـمـاتُ يَـدِبُّ فـي أَتـرابي
وَبَــدَأتُ أَعــرِفُ وَحـشَـةَ الأَحـبـابِ
2
يا بابِلِيُّ فِداكَ إِلفُكَ في الصِبا
وَفِـدا شَـبابِكَ في التُرابِ شَبابي
3
قَـد كُـنـتَ خُـلصاني وَمَوضِعَ حاجَتي
وَمَــقَــرَّ آمــالي وَخَــيـرَ صِـحـابـي
4
فَـاِذهَـب كَما ذَهَبَ الكِرامُ مُشَيَّعاً
بِـالمَـجـدِ مَـبـكِـيّـاً مِـنَ الأَحبابِ
تعليقات القراء 0