وَراعَ صاحِبَ كِسرى أَن رَأى عُمَراً
للشاعر حافظ ابراهيم
1
وَراعَ صـاحِـبَ كِـسـرى أَن رَأى عُـمَـراً
بَـيـنَ الرَعِـيَّةـِ عُـطـلاً وَهوَ راعيها
2
وَعَهــدُهُ بِــمُــلوكِ الفُــرسِ أَنَّ لَهــا
سوراً مِنَ الجُندِ وَالأَحراسِ يَحميها
3
رَآهُ مُــســتَـغـرِقـاً فـي نَـومِهِ فَـرَأى
فـيـهِ الجَـلالَةَ فـي أَسمى مَعانيها
4
فَوقَ الثَرى تَحتَ ظِلِّ الدَوحِ مُشتَمِلاً
بِـبُـردَةٍ كـادَ طـولُ العَهـدِ يُـبليها
5
فَهـانَ فـي عَـيـنِهِ مـا كـانَ يَـكـبُرُهُ
مِـنَ الأَكـاسِـرِ وَالدُنـيـا بِـأَيديها
6
وَقــالَ قَــولَةَ حَــقٍّ أَصــبَـحَـت مَـثَـلاً
وَأَصـبَـحَ الجيلُ بَعدَ الجيلِ يَرويها
7
أَمِـنـتَ لَمّـا أَقَـمـتَ العَـدلَ بَـيـنَهُمُ
فَـنِـمـتُ نَـومَ قَـريـرِ العَينِ هانيها
تعليقات القراء 0