يا رافِعاً رايَةَ الشورى وَحارِسَها
للشاعر حافظ ابراهيم
1
يـا رافِـعاً رايَةَ الشورى وَحارِسَها
جَــزاكَ رَبُّكــَ خَـيـراً عَـن مُـحِـبّـيـهـا
2
لَم يُلهِكَ النَزعُ عَن تَأييدِ دَولَتِها
وَلِلمَـــنِـــيَّةــِ آلامٌ تُــعــانــيــهــا
3
لَم أَنــسَ أَمـرَكَ لِلمِـقـدادِ يَـحـمِـلُهُ
إِلى الجَـمـاعَـةِ إِنـذاراً وَتَـنـبيها
4
إِن ظَـلَّ بَـعـدَ ثَـلاثٍ رَأيُهـا شُـعَـبـاً
فَـجَـرِّدِ السَـيـفَ وَاِضرِب في هَواديها
5
فَـاِعـجَـب لِقُـوَّةِ نَـفـسٍ لَيـسَ يَـصرِفُها
طَـعـمُ المَـنِـيَّةـِ مُـرّاً عَـن مَـراميها
6
دَرى عَـمـيـدُ بَـني الشورى بِمَوضِعِها
فَـعـاشَ مـا عـاشَ يَـبـنيها وَيُعليها
7
وَمــا اِسـتَـبَـدَّ بِـرَأيٍ فـي حُـكـومَـتِهِ
إِنَّ الحُـكـومَـةَ تُـغـري مُـسـتَـبِـدّيـها
8
رَأيُ الجَماعَةِ لا تَشقى البِلادُ بِهِ
رَغـمَ الخِـلافِ وَرَأيُ الفَردِ يُسقيها
تعليقات القراء 0