بَسَطَت إِلَيَّ بَنانَةً أُسروعا
للشاعر أَبو تَمّام
1
بَــسَــطَــت إِلَيَّ بَــنـانَـةً أُسـروعـا
تَـصِـفُ الفِـراقَ وَمُـقـلَةً يُـنـبـوعا
2
كـادَت لِعِـرفـانِ النَـوى أَلفاظُها
مِـن رِقَّةـِ الشَـكـوى تَـكـونُ دُموعا
3
بَـل صَـوتُ عـاذِلَةٍ عَـرانـي مَـوهِناً
عَـدلٌ لَعَـمـرُكَ لَو عَـذَلتَ سَـمـيـعـا
4
أَأَلومُ مَـن بَـخِـلَت يَـداهُ وَأَغتَدي
لِلبُـخـلِ تِـربـاً سـاءَ ذاكَ صَـنيعا
5
آبـى فَـأَعـصـي العاذِلينَ وَأَغتَدي
فـي تـالِدي لِلسـائِليـنَ مُـطـيـعـا
6
مُـتَـسَـربِـلاً خُـلُقَ المَـكارِمِ إِنَّها
جُــعِـلَت لِأَعـراضِ الكِـرامِ دُروعـا
7
وَمُـــحَـــجَّبـــٍ حـــاوَلتُهُ فَــوَجَــدتُهُ
نَجماً عَلى الرَكبِ العُفاةِ شَسوعا
8
لَمّــا عَــدِمــتُ نَــوالَهُ أَعــدَمــتُهُ
شُـكـري فَـرُحـنـا مُـعـدَمَـينِ جَميعا
تعليقات القراء 0