بشراً لشهباء الوجود لأنها
للشاعر نقولا الترك الإسطمبولي
1
بــشــراً لشـهـبـاء الوجـود لأنـهـا
قـــد عـــوضــت عــن ذلك المــرحــومِ
2
فـي خـيـر مـطـرانٍ سـما بين الورى
شـــرفـــاً بــأعــمــالٍ زكــت وعــلومِ
3
مكسيموس الحبر المهذب ذو التقى
فــخــر الأفــاضــل خـيـر كـل حـزومِ
4
قــال للذيــن أبــو ريـاسـتـه لقـد
أخـــطـــأتــم رايــا بــغــيــر لزومِ
5
ادّوا له حـــســـن الإطــاعــة ذمــةً
ومــن الوجــوب تــبــرر المــتــهــم
6
ولمـن يـسـل عـنـه بـتـاريـخـي اجـب
حــكــم الإله بــنــصـفـة المـظـلومِ
تعليقات القراء 0